نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 5:22:00 ص | يوجد 0 تعليقات
تواصلت اللجنة الأولمبية السعودية مع اللجنة الأولمبية الدولية للسماح للرياضيات السعوديات المشاركة في أولمبياد ريو بالالتزام بالزي الشرعي.
المملكة العربية السعودية تشارك بأربع سيدات في منافسات دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، أي ضعف العدد الذي أرسلته إلى لندن قبل 4 سنوات، عندما تم السماح للمرأة السعودية بالمشاركة لأول مرة.
ومن بين 11 رياضيًا في الفريق السعودي، تشارك سيدتان في ألعاب القوى، واحدة في الجودو وأخرى في المبارزة.
وتشارك سارة العطار وكريمان أبو الجديل في سباقات المضمار والميدان، بعد أن شاركتا في منافسات العام 2012، وقد تم تدريبهما في الولايات المتحدة خلال فترة دراستهما هناك.
وقالت صحيفة الحياة السعودية إن اللجنة الأولمبية السعودية ألزمت الفتيات المشاركة في ريو بوجود المحرم مع ارتداء الزي الشرعي، حيث تقام أغلب منافسات السيدات بالمايوهات الرياضية الساخنة.
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 2:52:00 ص | يوجد 0 تعليقات
يواصل الأتراك الرُحّل من قبيلة “صاري كجيلي” إحياء عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة منذ مئات السنين وحتى اليوم، رغم التطور التكنولوجي في عصرنا الراهن، إذ يجوبون أرجاء البلاد، على ظهور جمالهم، حاملين معهم ثقافة الأجداد.
ورغم انتقال معظم أبناء القبيلة إلى نمط الحياة المستقرة، إلا أن البعض منهم يتشبثون بتقاليدهم، حيث يقضون شهور الشتاء ببردها القارس، في خيامهم المصنوعة يدويا من شعر الماعز، على ساحل البحر المتوسط، ويتجهون مع حلول الربيع، إلى قمة جبال “طوروس” جنوب شرقي الأناضول وأغنامهم أمامهم، وأمتعتهم على جمالهم، قاطعين مسافات طويلة، على أمل التمتع بمناخ طيب، ورعاية حيواناتهم في المراعي الجبلية الخضراء.
وانتقلت عائلة “غوك” إحدى العائلات القليلة التي تحيي هذا الإرث، من بلدة “أيدنجيق” بولاية مرسين التركية المطلة على ساحل البحر المتوسط، التي كانت تقنطها في شهور الشتاء، إلى بلدة “خادم” بولاية قونيا وسط الأناضول.
وفي حديثه، قال “مصطفى غوك” (64 عاما)، “وجدت نفسي مهاجرا فوق جمل، منذ تفتحت عيناي على هذا العالم”، مؤكّدا أنه “عازم على عدم التخلي عن عاداتهم وإرثهم الثقافي، على الرغم من كافة الصعوبات، التي يواجهونها ومهما حصل”.
وأشار “غوك”، أنه ثمة اختلافات طرأت على حياتهم، على مر السنين، فضلا عن الأماكن والمراعي التي كانوا يفضلونها، قائلا “كنا نفضل سابقا المراعي في مناطق “موط” بولاية مرسين، و”بي شهير” و “سيد شهير” بولايتي قرمان وقونيا، لكننا في هذه الأيام، نتوجه إلى المراعي بمنطقة “خادم”.
وعن تاريخ هجراتهم، قال “غوك”، “جاء أجدادنا من آسيا الوسطى على ظهور جمالهم، واختاروا المناطق المطلة على ساحل البحر المتوسط، المعروف بدرجة حرارته الدافئة، لقضاء شهور الشتاء، ومع قدوم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، رحلوا مجددا باحثين عن ملجأ لهم ولأغنامهم، يحميهم من الظروف المناخية الصعبة، حتى وصلوا إلى قمم جبال طوروس”.
وعن حياتهم الاجتماعية، أعرب “غوك” الذي يملك ثلاثة أبناء، عن حزنه بسبب عدم تمكّنه من الدراسة وتلقي العلم، نظرا للظروف الصعبة التي عاشها، مؤكّدا أن “ثقافة التعليم وإرسال الأطفال إلى المدارس لم تكن موجودة في عهدهم”.
من جانبه، قال “والي غوك” رب أسرة، “قضى أجدادنا حياتهم على مر السنين في الترحال والهجرة، ونحن نواصل هذا الإرث، على الرغم من كافة المشقات، حتى اليوم”، مشيرا أنهم “باقون على هذا النحو حتى توافيهم المنية”.
وتابع والي، الذي يبلغ عمره (60 عاما) “عاش أجدادنا على مر العصور وماتوا هكذا، ودفنوا أينما أتتهم المنية، لذا لا يوجد في ثقافتنا مقابر أسرية”.
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 4:26:00 ص | يوجد 0 تعليقات
ماذا يفعل الزوجان حين تضطرب علاقاتهما بعد سنوات من الحياة تحت سقف واحد؟ الأجابات كثيرة والنصائح المفيدة في حالات كهذه أكثر. لكن الغريب أن زوجين من نيوجيرسي وجدا أن قاعدة “داوها بالتي كانت هي الداء” هي الدليل إلى الأسلوب المناسب لمعالجة مشاكلهما. والأغرب هو طبيعة الزواج الذي وجدا فيه الحل!
فالزوجان بولي وفانيسا هاسل، اللذان تعرفا على بعضهما على مقاعد جامعة نيوجيرسي في 2003، ثم بدأت علاقتهما تتعثر بعد ثلاث سنوات من ارتباطهما، قررا أن يطبقا هذه القاعدة الذهبية على نحو مزدوج وغير مألوف: تزويج بولي من شقيقتي فانيسا دفعة واحدة. وهاهي إحدى الزوجتين الجديدتين تنجب طفلاً لبولي قبل شهرين.
وليس مفهوماً سبب قبول الأربعة ان يتحدثوا بصراحة حول تجاربهم للصحافة الأمريكية مع أن تعدد الزوجات هو مخالفة يعاقب عليها القانون في الولايات المتحدة.
وكان بولي اعترف في مقابلة صحافية فيما بعد أن التوتر الذي أخذ يصيب علاقته مع فانيسا دفعه إلى البدء بمغازلة أختيها هيزل وليدي! واللافت أن الرجل لم يفكر بخوض تجربة جديدة مع واحدة من هاتين الصبيتين، بل الاثنتين معاً.
رفضت ثم رحبت
قابلت الشابتان الود بمثله، ولم يطل الوقت حتى صارتا عشيقتي بولي الذي بقي متعلقاً بغرامه الأول المهندسة فانيسا، 31 عاماً. ومع أن الأخيرة شعرت بضيق شديد بادئ الأمر حين علمت بحبه المزدوج، لكنها لم تلبث أن أخذت تغض الطرف عن علاقة بولي بأختيها، وشيئاً فشيئاً بات الأربعة يكثرون من اللقاءات المشتركة والمشاوير وكأنهم يشكلون عائلة واحدة.
هكذا لم يكن زواج بولي من هيزل وليدي مفاجئاً، فقد كان الأربعة مستعدون لهذا التطور. لكن إذا رضي كل من الزوجين بأن يشاركه شخصان آخرن في شريك حياته، فما هو موقف ولديهما، الصبي، 11 عاماً، والبنت، 9 سنوات؟ اعتاد الولدان وجود خالتيهما من حولهما على الدوام، وحين انتقلتا للعيش معهم نهائياً لم يبد للصغيرين ان ذلك كان شيئاً خارقاً للعادة. ولابد أنهما يشعران بسعادة غامرة حالياً بعد أن انجبت لهم خالتهم ليدي، أخاً جديداً.
على صوت الموسيقى
لا تنقص بولي أو اي من زوجاته الجرأة للتحدث عن علاقاتهما الجنسية، فقد أقر أنه يعاشر كل منهن أمام شقيقتيها. وحاول في مقابلاته أن يوحي أنه ليس رجلاً قوياً فحسب، بل مرهف الاحساس ايضاً، إذ ذكر أنه عادة يشغل اسطوانة محببة قبل أن يبدأ بمعاشرة كل من زوجاته بمرافقة الموسيقى.
وفي محاولة للتباهي بخرقه العادات المألوفة في المجتمع الأمريكي الذي لا يجيز تعدد الزوجات، يدعو بولي نفسه حالياً بـ ” لورد الزوجات”. ويشير إلى أنه قد وشم أسماء زوجاته الثلاث على صدره، بينما قامت كل منهن بطبع جزء من رسم لوجهه على ثدييها، بحيث تكتمل صورته حين يجلسن قرب بعضهن البعض. كما دأبت كل منهن على ارتداء قميص تي شيرت كتب عليه ” الزوجات الشقيقات”!
زوج ثاني
وجرأة بولي لاتعرف الحدود كما يبدو، فهو أبدى استعداده لقبول ضيف أو اكثر من الراغبين في الانضمام إلى هذه الخلية الزوجية. وفيما لم يسأل قريناته رأيهن بوجود زوج آخر مشترك، وافق بولي مبدئياً على وجود ذكر ثاني معهم في عش الزوجية نفسه بشرط وحيد: أن يوافق الرجل الثاني على دفع جزء من نفقات الحياة التي يتحمل “اللورد” الفحل أعباءها وحيداً. لكن هل يقبل رجل آخر ان يلتحق بالرباعي الحميم هذا؟
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 1:36:00 ص | يوجد 0 تعليقات
تنتشر في المدن السياحية بصعيد مصر، خاصة الأقصر وأسوان، ظاهرة تسمى “زوجة معايش” أو “زوجة أكل عيش”، وتتمثل في اشتراط بعض الأسر، أن يكون من يتقدم لطلب الزواج من ابنتهم، متزوجًا من زوجة أخرى، أجنبية الجنسية، لتكون مصدراً للمال.
وبينما يجنح أهل الفتاة لانتقاء أزواج على طريقة “زوجة معايش”، حيث يتميز الشباب المتزوجون من أجنبيات بكثير من مظاهر الثراء، فإن الفتاة لا تمانع أن يكون زوجها متزوجًا بأخرى، بشرط ألا تكون مصرية، وأن تكون تحمل جنسية أوروبية، لأنها تشاهد الفتاة التي تتزوج من شاب متزوج بأجنبية، تعيش في ثراء وعيش رغد.
ويعد الزواج من أجنبيات، من وسائل كسب الرزق في كثير من المدن السياحية المصرية، مثل شرم الشيخ ومرسى علم والغردقة والأقصر وأسوان، فيما أصبح حلم الزواج من أجنبية، أسهل الطرق للثراء السريع لدى الشباب المصريين في تلك المدن، ورغم الأزمة التي تعاني منها مختلف المقاصد السياحية في مصر، فإن شوارع تلك المدن، تشهد انتشار نساء أجنبيات من عجائز أوروبا وغيرها من القارات، بصحبة شباب فى العقد الثالث من العمر، فأعمار نسبة كبيرة من هؤلاء النساء، اللاتي يقبلن على الزواج، من شباب فى مقتبل العمر، تتراوح بين الخمسين والستين من العمر.
وبحسب دراسة للباحثة شيرين النجار، مديرة مركز إيزيس لدراسات وحقوق المرأة، فإن كثيرا من تلك الزيجات هي زيجات متكافئة، وتمت بعد قصص من الحب والغرام بين اشخاص فى مرحلة عمرية واحدة.
أما أسباب تلك الظاهرة، بحسب الدراسة، فإنها ترجع إلى عوامل متعددة، يأتي في مقدمتها الظروف الاقتصادية، وانتشار البطالة بين هؤلاء الشباب الذين يجدون في الزواج صفقة رابحة تحقق لهم الأحلام التي تراودهم، وتحقق لهم بعضا من طموحهم الذي يعجزون عن تحقيقه، إذ بالشاب بين عشية وضحاها، صاحب فندق أو مطعم أو بازار سياحي، ويمتلك منزلاً عصريًا، وسيارة حديثة.
وترجع الدراسة، سبب إقبال السائحات الأجنبيات، على الإقامة بشكل دائم في مصر، والزواج من شبابها، إلى رغبتهن في تحقيق أحلامهن الخاصة بالزواج من شباب قوي يعيد إليهن الشباب المفقود، فيما يعرف بالسياحة الجنسية التي غزت المدن السياحية في صعيد مصر.
ومن المثير أن الكثير من الأسر في صعيد مصر، باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات عكس ما كان قبل سنوات ليست بالبعيدة، حين كانت ابنة العم هي المفضلة في الاختيار للزواج، بعد أن عجزت الأسر عن مساعدة أبنائها على الزواج نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب.
لكن تلك الظاهرة التي تتمثل في زواج شباب مصريين من سائحات أجنبيات، بهدف المال في أحيان كثيرة، نتج عنها الكثير من المشكلات، التي سجلتها أقسام شرطة السياحة في كثير من المدن السياحية المصرية، في بلاغات فيها الكثير من الطرافة، مثل الإنذار الذي جرى توجيهه للسفير البريطاني في القاهرة، عن قيام مواطنة إنجليزية بالجمع بين زوجين مصريين في وقت واحد.
وجاء في الإنذار الذي تقدم به محمد صالح المحامي، ووكيل الزوج الأول في الإنذار أن الإنجليزية “ب.أ.ف” تزوجت بمواطن بمدينة الأقصر يدعى “ح.ج.ح” قبل ثلاثة أعوام، وأن زواجهما أسفر عن إنجاب طفلة عمرها عامان، وأن زوجها فوجئ بقيامها بالحصول على شهادة موثقة من القنصل البريطاني في القاهرة ومؤرخة بأنها غير متزوجة على غير الحقيقة، وارتباطها بالمواطن المصري “ع.م.أ”، وطالب زوج الإنجليزية الأول في إنذاره للسفير البريطاني بإلغاء الشهادة الصادرة منها والموثقة من القنصلية بعدم زواجها ووقف التصديق على عقد زواجهما الثاني المخالف لكل القوانين والأعراف السائدة والشرائع السماوية.
وتعددت بلاغات الزوجات الأجنبيات، ضد أزواجهن المصريين والتي تراوحت مابين 5 إلى 10 بلاغات شهريًا، مثل بلاغ الألمانية بريجريتافيلكا ضد زوجها ” م,ع,ع ” حيث اتهمته بالاستيلاء على مبلغ 279 ألف جنيه مصري، بدعوى شراء منزل وسيارة لهما، ثم فوجئت بعدم وجود المنزل أو السيارة.
وبلاغ الإنجليزية هازل إليزابيث، والتي تتهم “ص.س.م” من البياضية بحصوله على مبلغ 100 ألف جنيه مقابل مشاركتها في ملكية محل كوافير، ثم اكتشفت أنه شاركها على “الوهم”.
واليونانية اى كاترين نوليلي، التي تقدمت بشكوى ضد زوجها”ع.ن.ج” متهمة إياه بالاستيلاء على مبلغ 160 ألف يورو، بدعوى بناء منزل لها ثم اكتشفت أن المنزل لا يساوى عشرة آلاف جنيه، والهولندية ينسيك كليمنتي، والتي شكت زوجها “ع.ر.غ” لقيامه بالاستيلاء على مبلغ 150 ألف جنيه، لشراء شقة لها ثم اكتشفت أن الشقة إيجار وليست تمليكا، والإنجليزية مار جريتا باتريشيا، التي تتهم زوجها “ب.ع.ع” بالاستيلاء على مبلغ 438 ألف جنيه منها، بدعوى شراء قطعة أرض وبناء وحدات سكنية عليها وتأجيرها للأجانب، ثم فوجئت بنصبه واحتياله عليها، وغير ذلك من البلاغات المسجلة في أقسام الشرطة والمحاكم المصرية.
وكان الزواج من أجنبية سبب أزمة بين مصر وألمانيا في مطلع التسعينيات، حين اختطف مواطن مصري بمدينة الأقصر، 4 سياح ألمان، وقام باحتجازهم لإجبار السلطات الألمانية، على قيام زوجته الألمانية بإعادة أطفاله لمصر، وذلك بعد أن اصطحبتهم للعيش معها بألمانيا بعد خلافات مع زوجها المصري، وقبيل شهور اتهم مواطن مصري زوجته الأوكرانية باختطاف أبنائه والسفر بهم لبلادها دون علمه، إذ تقدم ببلاغ للنائب العام المصري، يطالب فيه بتدخل السلطات المصرية لإعادة أبنائه له مرة أخرى.
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 1:33:00 ص | يوجد 0 تعليقات
فاجأ شاب تونسي محبوبته بطريقة مبتكرة لإعلان خطبته ورغبته في الزواج منها، ليصبح حديث نشطاء التواصل الاجتماعي بتونس.
واصطحب (محمد) صديقته (خلود)، وبعضاً من أصدقائهما، إلى إحدى قاعات السينما لمشاهدة فيلم “طرزان”، وخلال العرض، فاجأ محمد خلود، وبقية أصدقائه، بعد أن ظهر على الشاشة، في لباس هندي أنيق، ويحمله بيده باقة من الأزهار الجميلة والفواحة، وعندما اقترب منها، طلب منها الزواج، لتتفاجأ والأضواء تملأ القاعة، بأنّ جميع الحاضرين هم من أصدقائهما، وبعض أفراد عائلتيهما.
وبقيت خلود مدهوشة، وهي ترى حتى أفراد عائلتها، الذين كانوا جميعاً متفقين، على هذا الإخراج، مع محمد، وبقيت هي الوحيدة، خالية الذهن، وسط عاصفة من التصفيق والزغاريد.. وبعد تردّد من هول الصدمة، قبلت أن تلبس خاتم الخطوبة، وتقبل بمحمد زوجاً، وهو في لباس هندي أنيق، ليتمّ بعد ذلك إلباسها، هي الأخرى، لباساً هندياً، وتستكمل الاحتفالات بخطوبة، اعتبرها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “أغرب خطوبة”.
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 4:36:00 ص | يوجد 0 تعليقات
أشعلت آلاف السعوديات، اليوم السبت، جدلا واسعا في المملكة بعد أن انضممن بعشرات الآلاف لدعم حملة جريئة تطالب بإلغاء قوانين ولاية الرجال على النساء في المملكة.
وشارك عشرات الآلاف من المغردين السعوديين على موقع “تويتر” ومن الجنسين في الوسم “#سعوديات_نطالب_باسقاط_الولايه” الذي يعد عنواناً للحملة، في النقاش الدائر وسط انقسام متوقع في واحدة من أكثر القضايا الحساسة في المملكة المحافظة التي تطبق الشريعة الإسلامية.
وبلغ عدد التغريدات حول الموضوع عند إعداد هذا التقرير، نحو 70 ألف تغريدة وسط توقعات بارتفاع عدد المشاركين في النقاش الساخن الذي يحاول فيه كل طرف إثبات أنه الأكثر عدداً وإقناعاً وأدلةً.
وشارك رجال دين وإعلاميون وكتًاب ومشاهير ونخب ثقافية كثيرة في النقاش الحاصل ما أضفى عليه أهمية إلى جانب العدد الكبير من المغردين السعوديين المنقسمين بين فريق مؤيد للحملة وآخر معارض لها.
ويقول مؤيدو حملة إلغاء ولاية الرجل، وغالبيتهم من النساء، أنّ من حق المرأة أن تكون مصانة بكرامتها وحقوقها التي هي أولى بها.
فيما يقول معارضو الحملة، وبينهم فريق من النساء أيضاً، بأن ولاية الرجل حماية للمرأة وضمان لمستقبلها، وأن الولاية لا تمنعها من التصرف بشؤونها، بل تطلب موافقة وليها، ويمكنها اللجوء للقضاء في حال شعرت بالظلم من وليها.
وتفرض ولاية الرجل على المرأة السعودية البالغة، حصولها على تصريح من ولي أمرها للسفر أو الزواج أو حتى العمل أو الحصول على رعاية صحية في بعض الأحيان أو استئجار شقة أو رفع دعاوى قضائية.
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 10:03:00 ص | يوجد 0 تعليقات
فتاة واحدة فقط من الكالايدزي- وهي طائفة مسيحية أرثوذكسية داخل مجتمع الروما– ستحظى بمصير مختلف عن غيرها.
مجتمع الروما، هذا المجتمع القوي الذي يتكون من 18 ألف نسمة يشتهر في أنحاء أوروبا الشرقية بشراسة دفاعه وحمايته لتقاليده الثقافية.
تجبر الفتيات الصغيرات على ترك الدراسة بمجرد بلوغهن، وبحسب الدراسة التي أجراها الأكاديمي أليكسي بامبوروف وركزت على دراسة مجتمع الروما لعقدين كاملين، فإن هذا المجتمع يشتهر أيضا بسوق العرائس الذي يقام أربع مرات في العام حيث يتم قيادة “قطيع” من الفتيات الصغيرات إلى الساحات ومواقف السيارات في جميع أنحاء البلاد يرتدين الثياب الفاخرة ليتم اختيارهن من قبل الأزواج المحتملين.
وعلى الرغم من انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها الفاعل داخل المجتمعات إلا إن هذه هي الطريقة الأساسية إذ يلتقي الشباب للتعارف قبل بدء مفاوضات المهور بين العائلات.
وعند سؤال السيد بامبوروف عن ما إذا كان يتم إجبار الفتيات على مغادرة المدرسة ليتم بيعهن أجاب:”إن بعضالفتيات متحررات ولكن معظمهن يرغبن بالحصول على زواج مثالي ويحتجن لدعم ومساندة من عائلاتهن. بالتأكيد هن لسن سعيدات ولكن ما الذي يستطعن فعله؟ فعندما يكبرن في ظل هذه التقاليد لا يوجد ما يستطعن فعله”.
سوق العرائس البلغاري
كانت هذه التقاليد محورًا لبرنامج برودلي الوثائقي “عرائس صغيرات للبيع” من إعداد ميلان لارسون التي سافرت إلى منطقة ستارازاجورا لتشهد كيفية تجهيز واحدة من العائلات لفتياتها المراهقات لمقابلة أزواجهن المحتملين وقيامهم بطلاء وجوههن بزيوت الشعر وتجربة اثواب جميلة يتم شراؤها عبر الإنترنت.
وتقول ميلان لارسون في برنامجها : “إن عملية بيع النساء علناً كأنهن قطع أثاث في بلد أوروبي وفي عام 2016 أمر يدعو إلى السخرية. أريد أن أعرف كيف لأمر كهذا شبيه بما كان يحدث في العصور الوسطى أن يحدث في مجتمع متمدن”.
وعلى الرغم من أن السوق القديم قد تعرض لعمليات تغيير بسبب التكنولوجيا والانكماش الاقتصادي، إلا أنه لا زال السبيل الرئيس للعائلات لعرض بناتها للزواج داخل بلد يتعرضن فيه للتمييز الاقتصادي والاجتماعي.
و يشير التقرير الذي أعدته لارسون إلى أن العريس يقوم بدفع مبلغ يتراوح ما بين 290 إلى 350 دولارا للعروس الشابة، وقد يرتفع السعر لأكثر من هذا.
وقد عرض البرنامج نظرة قريبة من التقاليد داخل عائلة تعمل في مجال حدادة النحاس تناضل من أجل تغطية نفقاتها، فالوالدان فيرا وكريستو أنفقا ما يقارب أجور أسبوع كامل لشراء ملابس لابنتيهما الصغيرتين بيبا وروزي من أجل اليوم المنشود.
وتقول الأم فيرا :”إذا تبين أن الفتاة غير عذراء عند بيعها فسيتهموننا بالبغاء والفسق” وتوافقها ابنتها بيبا على ذلك : “إن فتيات كاليدزي يجب أن يكن عذراوات عند زواجهن للمرة الأولى، وهذا أمر مهم جدا لأن سعر العذراء يكون أعلى”.
وتعترف الفتاتان مع ابنة عمهما ميما بأن السوق يبدو مخيفا لأن الآباء يفضلون أن يوافقوا على زواج بناتهم من رجل غني يملك الكثير من النقود على أن يزوجوهن برجل فقير حتى لو كانت الفتاة ترغب به.
وتقول ابنة العم ميما : “هناك بعض الحالات حيث يغرم الشاب والفتاة ببعضهما وإذا كانت الفتاة لا تمتلك عيونا ملونة فإن والدي الشاب الأغنياء سيرفضان زواجها من ابنهما وسيبحثان عن فتاة أكثر جمالا. وبما أن الفتاتين لا تطابقان هذا الوصف فإن الوالدين غير سعداء”.
ويوضح السيد بامبوروف أن السوق ليس سوقا تجاريا في الحقيقة، وهناك طرق بديلة للتعارف بين الشباب داخل الطائفة الأرثوذكسية على الرغم من تباعد المناطق جغرافيا.
“إن الفكرة هي إتاحة الفرصة للشباب للتعارف معا فيما بينهم. ومن حق الفتاة أن ترفض ، وبالنسبة للرجل فهو لا يسأل الفتاة عن رأيها وإنما يطلب من عائلته أن تسأل عائلتها ومن ثم تبدأ المفاوضات على السعر. فإذا أحب الشاب الفتاة وهي لم تكن مهتمة به فإبمكانها أن تخبر والديها بذلك. وهناك العديد من حالات الإجبار على الزواج داخل العائلات ذات الدخل المتدني أو تلك التي تعاني من ظروف سيئة، ولكن من الصعب التعميم على كامل المجموعة التي تمتلك وجهات نظر متعددة”.
ويضيف السيد بامبوروف : “لا استطيع أن أعمم لأن هناك شباب تقليديين جدا حيال موضوع العذرية ولكن هناك أيضا العديد من الشباب الذين لا يبالون بالأمر.
ويقول أحد الشباب: “أعلم أنها غير عذراء ولكني أحبها ولا أهتم لهذا الأمر، وأعلم بأن أمي أيضا لن تهتم لأنها تعلم بأني أحبها”.
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 4:40:00 ص | يوجد 0 تعليقات
إن المعيار الأقوى لمعرفة مدى صحّة شعبٍ من الشعوب، هو قلّة الأمراض المتعلّقة بالنظام الغذائي والعادات الصحيّة، والمعدّل العالي لمتوسّط الأعمار بين أفراده، وقد أظهر البحث من خلال هذين المعيارين أن الشعب الياباني هو أكثر شعوب العالم صحةً، لأنه أكثر الشعوب تناولاً للكربوهيدرات في الوجبات اليومية وبشكلٍ مستمر.
واثبتت الإحصائيّات أن لدى اليابانيين ثاني أعلى متوسط للعمر المتوقع مقارنةً مع أي بلدٍ آخر في العالم، ومعدّل سُمنة يُقارب 3.5% فقط.
والسبب في المعدلات العالية للصحة في اليابان، هي الحمية التي تعتمد على الحبوب ونسبةٍ عالية من الكربوهيدرات.
ووفقاً لدراسةٍ جديدة أجراها باحثون في المركز الوطني للصحة العالمية والطب في طوكيو، تبين أن الناس الذين ينتمون بقوة إلى المبادئ التوجيهية الغذائية الموصى بها في اليابان، هم أقل عرضة للوفاة نتيجةً لأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، بنسبة 15% مقارنةً مع أولئك الذين لا يلتزمون بها.
وتعكس المبادئ التوجيهية الغذائية في اليابان، النظام الغذائي التقليدي في البلاد، والذي يتميّز بنسبةٍ مرتفعة من العناصر الغذائيّة الهامة المتواجدة في الحبوب والأسماك وفول الصويا، ولكنها تحوي معدلات دهونٍ منخفضة.
كما أنّ المبادئ التوجيهية الغذائية المتناقضة في اليابان هي بمثابة تذكيرٍ بأنه لا توجد وسيلةٌ واحدة صحيحة لتناول غذاءٍ صحّي، فالأمر متعلّقٌ بالأنماط المختلفة التي تناسب الشعوب والثقافات.
ولكن لماذا يمكن للشعب الياباني تناول الكثير من الحبوب، دون زيادةٍ ملحوظةٍ في الوزن أو الدهون المتراكمة؟
للدراسة، قام 80000 مشاركاً بملءِ إستمارات عن نمط الحياة والغذاء التي تحدد مدى نجاحهم في اتباع الإرشادات، ومن ثم تتبّع الباحثون حالتهم الصحية لمدة 15 عاماً، حيث تبيّن أن الربع الأعلى من الناس الذين اتبعوا الإرشادات، لوحظ لديهم انخفاض مخاطر التعرض للوفاة من أي سبب، وأخضع الباحثون للمراقبة عوامل مثل العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم والتدخين، ومجموع النشاط البدني وارتفاع ضغط الدم والسكري واضطراب شحوم الدم، وتمّ استبعاد الأشخاص الذين لديهم تاريخٌ مع السرطان، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب أو أمراض الكبد المزمن.
و الأهم من ذلك، هو أن الشخص العادي الياباني يمشي أكثر من 7000 خطوة يومياً، كما أن فكرة المشي 10000 خطوة في اليوم، قد بدأت فعلاً في اليابان.
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 1:22:00 م | يوجد 0 تعليقات
لطالما تأرجح كف الميزان بين المرأة والرجل، وكان المعيار الدائم هو العمل، من يعمل ويصرف على الآخر هو بالمنطق السائد صاحب القرار وبالتالي يفقد الطرف الآخر استقلاليته، وضمنا للمنطق الشرقي في العلاقات الإجتماعية فان حصة المرأة من العمل كانت ضئيلة، اذا اعتبرنا أن عملها في المنزل (والذي يحتاج إلى جهدٍ كبير) بالإضافة إلى الاهتمام بالأطفال ورعايتهم، هو عمل لا يُدرُّ عائداً مادياً، ويُعتبَرغير منتج مالياً بالمنطق السائد.
بنظرةٍ سريعة على كيفية تطبيق مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في مجتمعاتنا الحديثة، نلاحظ أن القوانين المتبعة هي فعلاً تنصف المرأة وتضمن لها حق التعليم وحق العمل وغيرها من الحقوق، فهي نسبياً تمتلك استقلالية مالية تامة في حالة العمل، وتُصنّف صاحبة القرار المالي! ولكن ما رأي الرّجل بذلك؟
هل يقبل الرجل الشرقي بذلك؟
في غالب الأمر يختلف الرجال، فمنهم من وصل إلى مرحلةٍ عالية من الوعي والنضوج الفكري والانفتاح تجعله يتقبل الأمر ببساطة، ليتعاملَ مع المرأة على أنّها فردٌ منتج وله حقوق، وآخرون يتبعون نظرية (الجيبة الواحدة ) وهي في بعض الأحيان تكون مرغوبةً من الطرفين (الرجل والمرأة) ومتّفقاً عليها، ومنهم من يرفض بشكلٍ قاطع، بحجّةِ أنّه أمرٌ ينتقص من رجولته وهيبته ويجعلُ من المرأة ندّاً له، ولكن يبقى السؤال الأهم:
هي تعمل فهل هي صاحبة القرار أو حتى مشاركة باتخاذه ؟
من الرّجال من يدّعي أنه متصالح مع نفسه بشأن هذا الموضوع، بشرط أن يظل الأمر سراً بينه وبين زوجته، ويضيف أن للمرأة العاملة وحتى غير العاملة الحق في مشاركة زوجها باتخاذ القرارات بما يخصّ حياتهم المشتركة.
بينما يرى رجالٌ آخرون أنّ الرجل الشرقي بطبيعة الحال يمتلك من خبرات الحياة أضعافاً مضاعفة عما تمتلكه المرأة، فهو يصول ويجول في حياته كما يشاء وبدون رقيب وهذا ما يجعل خبرته أوسع وبالتالي أقرب إلى اتخاذ القرار الأصح!
فهل هي طبيعة التكوين الإلهية؟ أم طبيعة الرجل الشرقي؟ أم أنّها أعرافٌ بالية!!
نشرت من قبل : http://datanetwork-eg.blogspot.com/ | نشرت في : 1:20:00 م | يوجد 0 تعليقات
تنثُرُ الجمالَ حولها في كلِّ مكان، وتصنعُ الحياة بحنانها والتزامها وعطائها..
فهي أمٌّ وزوجة وأختٌ وصديقة.. ولكنّها قبل كلِّ شيء “أنثى” أي فردٌ في المجتمع كما الرّجل، وهي قادرة على أن تكون ندّاً له، فهي مخلوقٌ ذكي شديدُ المرونة وقابلٌ للتعلّم.
جميعُنا نردّد عبارة “المرأة نصف المجتمع”، فهي إذاً تشكّل نصف المورد البشري، وهي رأس مالٍ بشري مهم يجب استثماره بالطريقة الأمثل، وذلك بتعليمها وتدريبها حتى تمتلك المعرفة في مجالٍ معيّن، ومن ثمَّ توظيف طاقاتها في المكان المناسب، مع التركيز على ما تبرع به وتمتلكه من مهاراتٍ ومعارف، والأهم من ذلك كلّه حمايتها من التعرّض للتصنيف، والنظرة التي لا تخلو من الشك في بعض الأحيان، عند اختيارها لبعض المهن دوناً عن غيرها.
قديماً كانت هناكَ بعض المهن الخاصّة بالنساء فقط، وهي مهنٌ يدويّة في الغالب، مثل التطريز والخياطة، ومهنة “القابلة القانونية” وهي المرأة التي تختص بتوليد النساء، والممرّضة ومصففة الشعر أو “الكوافير” الخاصة بالنساء، والخادمة التي تعمل في تنظيف المنازل وخدمتها بالإضافة إلى بعض المهن الأخرى التي لم تكن كثيرة.
وحتى هذا وعلى الرّغم من دخول الرّجال، ومنافستهم للمرأة في أغلب المهن التي تتعلّق بالنساء وتناسب طبيعتهن الفطريّة، مثل الطبخ وتصفيف الشعر والتمريض والتوليد وحتى عرض الأزياء!، لازالت هناك مهنٌ مقتصرة على النساء كليّاً أو جزئيّاً لكنها أصبحت قليلة جداً ومثالها:
مهنة السكرتيرة
على الرّغم من السمعة السيئة التي التصقت بتلك المهنة بسبب تعلّقها بذكر وهو رب العمل في الغالب، تبرع المرأة بهذه المهنة وتستطيع تحمّل أعبائها بسهولة، فهي مخلوقٌ منظّم قادرٌ على فعل أكثر من شيء في الوقت ذاته، بالإضافة إلى لباقتها ولطفها وأناقتها، وهو ما تتطلبه مهنة السكرتيرة.
الممرضة
تتعلّق تلك المهنة بالطبيعة الفطرية للمرأة، فهي تحتاج إلى صبر ورقّة في التعامل مع المريض كما أنّ شفقتها وحنانها يرجّحان كفّتها لتكون الأقدر على تحمّل أعباء هذه المهنة.
مضيفة الطيران
مع الأسف تتعرّض النساء العاملات في هذه المهنة إلى التصنيف، وخاصةً في مجتمعاتنا الشرقية، على الرّغم من كونها مهنةً مرموقة، وذلك بسبب اضطرار المضيفات إلى السفر لأيامٍ أحياناً، بالإضافة إلى إمكانية العودة في وقت متأخر من الليل.
تشبه هذه المهنة إلى حدٍّ ما مهنة التمريض، فهي تتعلّق برعاية المسافرين والاهتمام بطلباتهم والحرص على راحتهم، وهذا ما تفعله المرأة عادةً مع عائلتها، فليس من الصّعب بالنسبة لها تطبيق ذلك مع المسافرين، مصحوباً ببعض الجمال الأنثوي واللباقة والابتسامة الجميلة وهي أمورٌ تُعدّ من شروط المهنة، وتتوافر بالطبيعة لدى المرأة.
المذيعة
تتمتّع المرأة بإطلالةٍ جذّابة وحضورٍ مميّز، وهذا ما يرجّح براعتها في هذا المجال، ووجود إعلاميّاتٍ متميّزات فاقت شهرتهنَّ الرّجال في بعض الأحيان، بعد أن اجتذبتها الأضواء لتقف أمام الكاميرا وتحرّكَ عالماً بيديها سواءٌ كمذيعة أو كمقدّمة برامج أوغيرها.
إدارة الموارد البشرية ورعاية شؤون العاملين
إنّ التعامل مع الموظفين والعاملين يتطلّبُ كائناً حسّاساً بعيداً عن القسوة التي تتعلّق بالرّجل، يتفهّم مشكلاتهم ويتعاطف معها، ويحاول حلّها بأقلِّ الخسائر الممكنة، وهذا ما يجعل المرأة قادرة على الخوض في هذا المجال والتقدّم فيه أكثر من الرّجل.