بالأخلاق والشفافية.. كيف تدير النرويج الثروة الهائلة لصندوقها السيادي الأكبر في العالم؟



بعدعقدين من الزمان، بدأت دولة النرويج في تعلم كيفية إدارة أكبر صندوق سيادي في العالم، والذي يُستخدم للاستثمار في الخارج، وذلك من خلال مبيعات النفط والغاز الطبيعي.
ويمتلك هذا الصندوق ثروة كبرى لا يتخيلها أي شخص، وذلك بفضل أسعار النفط المرتفعة، بالإضافة إلى فوائد بيع هذا النفط رغم انخفاض أسعاره منذ عامين، وبسبب هذا الانخفاض فقد تأثر حوالي 46% من المدى الكلي المتوقع للنرويج.
ووفقًا لصحيفة “الإكونوميست”، فقد بات صندوق التقاعد الحكومي النرويجي، أكبر صندوق سيادي في العالم بموجودات قدرت بـ 882 مليار دولار، أكثر من ضعف الناتج المحلي، ويمتلك أكثر من 2% من الأسهم المدرجة فيأوروبا، وأكثر من 1% على الصعيد العالمي، ومن مقتنياته شركات “ألفا بيت، وآبل، ومايكروسوفت، ونستله”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن استقلالية هذا الصندوق غير مضمونة دستوريًا، إلا أنه تمت حمايته كوحدة مستقلة داخل البنك المركزي، كما تشرف عليه وزارة المالية، وتتم مراقبته من قبل البرلمان، ويتم تشغيله على نحو بسيط وشفاف، كما يوجد تفسير كامل بجميع الاستثمارات المتعلقة به على الإنترنت.
وقال يونجفي سلينجستاد، رئيس الصندوق، إن النمو جاء بصورة أسرع مما كان يتوقعه أي شخص، مشيرًا إلى أن الثقة السياسية أسهمت في إنقاذ أكبر قدر ممكن، ولفت إلى أن هناك قاعدة في ميزانية الحكومة توقف سحب أكثر من العوائد السنوية المتوقعة للصندوق، والتي تقدر بنسبة 4% سنويًا.
فيما قال مارتن سكانكي، الذي اعتاد الإشراف على عمليات الصندوق من قبل وزارة المالية، إن هناك نسبة عالية من الثقة داخل مؤسسة الصندوق، بالإضافة إلى مستويات عالية من المساواة والتجانس الثقافي للمؤسسة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من المناطق الريفية خرجت من مستوى الفقر منذ جيلين فقط.
وقالت الصحيفة البريطانية، إنه رغم ذلك، فإن القادة النرويجيين يخجلون من التباهي بثرواتهم، مشيرة إلى أن الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا يمثلون 5.2 مليون نسمة من النرويجيين، وهم من بين أغنياء الشعب، كما وصلت الهجرة إلى أعلى معدلاتها أكثر من أي وقت مضى، خاصة عقب تدفق اللاجئين السوريين إلى هناك.
وفي عام 2013، طالب حزب التقدم الشعبي، المناهض للهجرة في النرويج، بضرورة إنفاق المزيد من عائدات النفط داخل الوطن، إلا أن المسؤول عن وزارة المالية آنذاك، طالب بعدم المبالغة بالتفاخر.
لكن في النصف الأول من هذا العام، سحبت الحكومة للمرّة الأولى من عائدات النفط في صندوق السيادة، والتي بلغت 45 مليار دولار؛ ما يعني أن رأس مال عائدات النفط في الصندوق انخفض قليلاً.
وقال السيد “سلنجستاد”، المقرب من الصندوق: “من المبكر جدًا أن نرى تجاها على المدى الطويل، ولكن البعض قلقون”، وأضاف “من الصعب جدًا الحصول على مبلغ ضخم من المال، وفي الوقت نفسه تشدّ الحزام الخاص بك”.
فرص ضائعة
وفي السياق، يقول سوني كابور، أحد أبرز المنتقدين للصندوق، إن الصندوق “غافل”، وذلك بسبب عدم الاستثمار العقد الماضي في الأسواق التي كانت متعطشة للمال والناشئة، التي تعاني من تجاهل الأصول غير المدرجة في البورصة، مثل البنية التحتية.
وأضاف، أن الصندوق خسر حوالي من 100 إلى 150 مليار دولار نتيجة لذلك. والأسوأ من ذلك، كما يقول، أن الصندوق قد يتعرض لمخاطر عالية، بسبب تركيز أصوله في الاقتصادات الغنية.
على الجانب الآخر، المدافعون عن إستراتيجية الصندوق يرفضون هذه الانتقادات، معتبرين أن الدول الفقيرة غالبًا ما تقدم عددًا قليلاً جدًا من الفرص الاستثمارية الكبيرة والمناسبة. ولكن ليس هذا هو الانتقاد الوحيد من السيد كابور وغيره من المعارضين.
استثمارات أخلاقية
ومن بين الانتقادات التي توجه للصندوق، رفضه الاستثمار في منتجات بداعي أنها “غير أخلاقية”، مثل التبغ والأسلحة، كما أن هناك مخاوف كبيرة تتعلق بالفساد، خاصة من قبل شركات المياه والطاقة، واستفادتهم من عمالة الأطفال.
وقد صدرت تعليمات الصندوق من قبل البرلمان للمساعدة في مكافحة تغير المناخ، من بينها أن يكون 1% من الشركات التي يتعامل معها الصندوق “خضراء”، واستبعاد الشركات التي تعمل في الملوثات الثقيلة، وشركات تشارك في إزالة الغابات وهذا العام، تم ضمّ شركات الفحم.
هذه القيود خلقت معضلات للصندوق، لاسيما وأنه لا زال يستثمر في مجال النفط، وعلى سبيل المثال “رويال داتش شل” هي واحدة من أكبر حيازاته، ويقول مستشاره الأخلاقي، إن بوسع الصندوق تحقيق المزيد من خلال تشجيع الممارسات الجيدة داخل شركات النفط، لكن المستشار السابق يعترف بأن قيود المساهمة في تغيير المناخ يجعل مثل هذه الاستثمارات “متناقضة”.

تعرف على الدولة التي منعت المسلمين من ذبح الأضاحي



يعيش نحو مليون مسلم في بلجيكا مأزقاً صعبا، حيث تمّ منعهم من ذبح الأضاحي، بحجة تعارضه مع أدبيات الرفق بالحيوان، رغم أن الأضحية طقس ديني تكفله المواثيق الدولية وحرية إقامة الشعائر لأبناء الديانات المختلفة.
وحسب صحيفة “الأهرام” المصرية،  فقد رفضت الحكومة الحالية بمملكة بلجيكا جميع الالتماسات والتوضيحات المقدمة من ممثلي الجالية بشأن السماح بذبح أضحية عيد الأضحى، وأصرّت أن يكون الذبح بعد تخدير الحيوان أو صعقه بالكهرباء وإلا سيعد ذبح الأضحية جريمة يعاقب عليها القانون وبشكل مشدّد!
قالت الصحيفة: إن هذه المشكلة لم تعرفها الجالية المسلمة في بلجيكا إلا قبل نحو أربع سنوات ومع بدايات صعود أحزاب اليمين ذات النزعة القومية المتطرفة التي تتخذ مواقف معادية من المهاجرين والأجانب، ووصل الأمر إلى ذروته بنجاحها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وتشكيلها ائتلافاً حاكماً.
بدأت المشكلة في إقليم فلاندر، حين أصرّت لجنة الرفق بالحيوان في برلمان الإقليم، على عقد جلسة استماعٍ لوزير الرفق بالحيوان بشأن ذبح الحيوانات من عنقها، وهي لا تزال مستيقظة، الأمر الذي تعده جمعيات حقوق الحيوان “وحشية لا مبرر لها”.
وانتقد عددٌ من النشطاء السياسيين البلجيك المهتمين بقضايا التعايش السلمي بين الأديان المختلفة، قرار الحكومة الفدرالية الذي جاء مؤيداً لقرار الحكومة المحلية بإقليم فلاندر.

قوات خاصة تركية تبدأ حملة عسكرية على جرابلس السورية



بدأت قوة المهام الخاصة المشتركة في القوات المسلحة التركية والقوات الجوية للتحالف الدولي، اليوم الأربعاء، حملة عسكرية على مدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا، بهدف تطهير المنطقة من تنظيم “داعش”. 
وتعمل القوات المسلحة التركية المتمركزة على الشريط الحدودي على استهداف عناصر داعش في جرابلس بقصف مدفعي عنيف في إطار تطبيق سياسة الرد بالمثل عليها. 
وتهدف الحملة العسكرية التي بدأت حوالي الساعة 04.00 بالتوقيت المحلي (01.00 تغ)، إلى تطهير الحدود من المنظمات الإرهابية، والمساهمة في زيادة أمن الحدود، وفي ذات الوقت إيلاء الأولوية لوحدة الأراضي السورية ودعمها. 
كما تهدف العملية إلى منع حدوث موجة نزوح جديدة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في المنطقة، وتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى مكافحة فعالة ضد المنظمات الإرهابية التي تستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء وذلك بالتعاون مع المجتمع الدولي وقوات التحالف. 
وتحتل عمليات عناصر القوات المسلحة التركية، التي تكافح تنظيم “داعش” بشكل فعال، مكانة مهمة داخل الأنشطة التي تنفذها قوات التحالف الدولي. 

ريو تتجاوز الصعاب لتودع الأولمبياد بأجواء عاصفة (صور)




ريو دي جانيرو- تلاقت مشاعر من الحزن والفرحة الطاغية في حفل ختام أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 أمس الأحد فيما تنفست البرازيل الصعداء مع نهاية أول دورة ألعاب أولمبية صيفية تقام في أمريكا الجنوبية.
وبدا ان الأمور انتهت بشكل بعيد عن المثالية في البرازيل التي عانت من مدرجات خالية ومخاوف أمنية وحوض غطس تحول لونه للأخضر بشكل غريب. إلا ان فوز الدولة المضيفة بميداليتين ذهبيتين قبل النهاية في رياضيتين مفضلتين بالنسبة لها وهي كرة القدم والكرة الطائرة للرجال ساعد في تخفيف بعض الشعور بالألم والمعاناة لدى البرازيليين بسبب الاولمبياد.
4
ومن ماراكانا التي بدأت فيها الأحداث قبل 16 يوما انطلق الحدث الأخير بأشكال أشبه ببغباوات متعددة الألوان حلقت فوق اشهر معالم ريو وهو تمثال المسيح وجبل شوجرلوف قبل ان تشكل الحلقات الاولمبية الخمس.
وفي أمسية عاصفة هبت الرياح على أكثر استادات البرازيل تعددا في طوابقه وانقطع التيار الكهربائي لوقت قصير عن جزء من الاستاد والحي المحيط به قبل وقت قصير على انطلاق الحفل.
وتصاعدت أنغام الموسيقى التقليدية الخاصة بأحياء ريو مع صورة لراقصة السامبا البرازيلية كارمن ميراندا والتي اشتهرت في حقبة الثلاثينيات من القرن الماضي وهو ما هيأ المسرح لدخول الالاف من الرياضيين الذين يبلغ عددهم 11 ألفا والذين حضروا للمنافسة في ريو.1
وتسلم المدينة العلم الاولمبي الى طوكيو التي ستستضيف اولمبياد 2020 ويتم اطفاء الشعلة الاولمبية التي تم إشعالها في 5 أغسطس آب الجاري من خلال مرجل صغير صديق للبيئة.
وسيتم تذكر ريو باعتبارها الساحة التي شهدت عودة السباح الأمريكي مايكل فيلبس الذي فاز بخمس ذهبيات وفضية واحدة ليعزز من مكانته كأكثر الرياضيين الاولمبياد تتويجا بالألقاب على مر العصور.
2
وأسدل الجاميكي يوسين بولت الستار على مسيرته الاولمبية الرائعة بضمان اكتساح ألقاب سباقات السرعة للرجال للدورة الثالثة على التوالي. كما شهدت الدورة بداية مسيرة لاعبة الجمباز الأمريكية سيمون بايلز – التي ستحمل علم بلادها في حفل الختام – في الاولمبياد بمعادلة الرقم القياسي المتمثل في تحقيق أربع ميداليات ذهبية في دورة اولمبية واحدة.
  3  5 6 7 8 9 10 11

تاريخ النشر : 

بعد الانقلاب الفاشل.. مسيحيو تركيا يتخوفون




تعاني الأقلية المسيحية على مختلف طوائفها في تركيا، من هواجس وتبعات ما بعد الانقلاب العسكري الفاشل، الذي كاد يطيح بحكومة حزب العدالة والتنمية منتصف تموز/يوليو الماضي، وذلك بعد تعرض كنائس شرق مدينة الأناضول لاعتداءات من قبل مؤيدين للحزب الحاكم.
وفي هذا الإطار، يرى ناشطون مسيحيون، أن “تلك الاعتداءات جاءت على خلفية تصورات خاطئة، أثارت نظرية المؤامرة، حيث انتشرت بين أنصار الحزب الحاكم عقب الانقلاب الفاشل؛ مفادها أن غالبية المسيحيين علمانيون معادون للحكومة التركية، وهم بالضرورة مؤيدون للمحاولة الانقلابية الفاشلة”.
وقد شكل المسيحيون في بداية القرن العشرين نحو 33% من سكان أراضي تركيا الحالية، لكن هذه النسبة انخفضت عقب المذابح ضد الأرمن وضد الطوائف المسيحية الأخرى، فضلًا عن عملية التبادل السكاني لليونانيين الأرثوذكس وبوغروم إسطنبول العام 1955 ، التي أدت إلى هجرة أغلبية مسيحيي إسطنبول.
وطبقا لدراسات مختلفة، تتراوح أعداد المسيحيين في تركيا بين 120,000-310,000، فضلا عن  تواجد أقلية من المجتمع المسيحي التركي البروتستانتي المكونّ من الإثنية والعرقية التركية، أغلبهم من خلفية تركية مسلمة.
وبحسب رئاسة الشؤون الدينية التركية، هناك 349 كنيسة تتواجد في أراضي الجمهورية التركيّة، منها 140 كنيسة لليونانيين و58 للسريان و54 للأرمن.
وقال ناشطون مسيحيون لـ “إرم نيوز”، إن “بعض الاعتصامات والتجمعات الشعبية المؤيدة للحكومة، التي تم تنفيذها بعد فشل الانقلاب بطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انحرفت عن مسارها، بعد أن تاهت البوصلة لدى البعض، ممن باتوا يعتبرون المسيحيين مؤيدين للانقلاب الفاشل ويحمّلونهم وزرًا لم يرتكبوه”.
ولم تسلم كنائس عدّة في تركيا عقب الانقلاب، من هجمات واعتداءات كان أبرزها اقتحام وتخريب عدد من الأشخاص لكنيسة السيدة العذراء في مدينة طرابزون، على ساحل البحر الأسود شمال شرق البلاد.
كما اقتحمت جموع غاضبة، كنيسة مدينة ملطية شرق تركيا، وكسرت مقتنياتها ونوافذها، ما يعيد إلى الأذهان هجمات سابقة شنها متشددون على مرافق ومؤسسات مسيحية، كحادثة الاعتداء على دار نشر الكتاب المقدس في ملطية العام 2007، التي أسفرت عن تعذيب وذبح ثلاثة موظفين مسيحيين في الدار.
تنديد.. واتهامات
في حديث خاص لـ “إرم نيوز”، قال عضو المؤتمر القومي السرياني ناهير ميرزا، إنه “بعد أن قمنا بإدانة الانقلاب العسكري، إيمانًا منا بأن التغير لا يتم إلا عبر صناديق الاقتراع، مؤيدين بذلك العملية الديمقراطية إلا أننا وبعد أيام من إدانتنا وردتنا أنباء تفيد بقيام مجموعة من أنصار الحزب الحاكم بالهجوم على مجموعة كنائس مسيحية في تركيا، بحجة أن المسيحيين كانوا مؤيدين للانقلاب، وهذا ما يعكس السياسة الديكتاتورية للحزب؛ وبشكل خاص بعد الاعتقالات التي طالت الكثير من المدنيين”.
وأضاف ميرزا، “لذلك نحن في المؤتمر القومي السرياني، ندين وبشدة هذه الهجمات ضد أتباع الدين المسيحي وغيره من الأديان، ونعتبرها خطوة نحو المزيد من الديكتاورية والظلم المستمر، الذي يتعرض له المسيحيون، ما يهدد وجودهم في موطنهم الأصلي”.
ودعا الناشط المسيحي، جميع الشعوب التي آمنت بالعيش المشترك إلى “الوقوف أمام هذه الأحداث المشينة ورفضها، واستئصال كل الأفكار التي تدعو للحقد وتنبذ الآخر”.
تحذيرات من عدم التسامح مع المسيحيين
وفي مقاربة أخرى، حذر بعض رجال الدين المسيحي في تركيا، من اتساع الظاهرة وانتشار الفكر المتشدد غير المتسامح مع المسيحيين وغيرهم من أبناء الأقليات، معبرين في الوقت ذاته عن “تشاؤمهم حيال مستقبل العيش المشترك في تركيا، على الرغم من علمانية الدولة، ما قد يدفع الكثير من المسيحيين إلى الهجرة”.
ويرى مراقبون للشأن التركي، أن “نظرة نمطية وأحكامًا مسبقة عن المسيحيين، باتت تنتشر في الأوساط الشعبية التركية خلال الأعوام الأخيرة، تتهمهم فيها بالعمالة للغرب وأنهم حادوا عن المبادئ الوطنية، في ظل اتهامات لبعض وسائل الإعلام بترسيخ تلك التصورات الخاطئة”.
وفي هذا الشأن، نقلت وسائل إعلام عالمية في العام 2010، دراسة قام بها برنامج المسح الاجتماعي الدولي، ذكرت أن “أكثر من 50% من المسلمين الأتراك يرفضون أن يتحدث المسيحيون عن معتقداتهم في الاجتماعات العامة، كما أنهم يعارضون خدمة المسيحيين في الجيش والشرطة، إضافة إلى معارضتهم انخراطهم في الحياة السياسية”.
قلق دولي
وسبق أن وصف سفير الفاتيكان في إسطنبول، المطران روبن تيرابلانكا غونزاليس، وضع المسيحيين في تركيا بعد الانقلاب الفاشل بأنه صعب جدا.
وذهب غونزاليس، إلى القول إن هذا الوضع “قد يخلق مناخاً وحالة من العنف”، منوها إلى أن “هناك رجال دين لا يخرجون من بيوتهم خوفًا من الغوغائيين الذين يهاجمون من يظنون أنهم أيدوا الانقلاب”، حسب تعبيره.
وبدورهم، عبر مسؤولون أوربيون عن قلقهم حيال الحرية الدينية في تركيا ما بعد الانقلاب الفاشل، في الوقت الذي طالبوا فيه الحكومة التركية بمواصلة وتحسين حماية الأقليات الدينية.
قرارات رسمية
وعلى خلفية حالة التوتر، التي أعقبت الانقلاب الفاشل، أصدرت الحكومة التركية قرارات بإلغاء العديد من الاحتفالات الرسمية، لتطال تلك القرارات احتفالات الأقلية المسيحية، حيث ألغت الحكومة احتفالات القداس السنوي في دير بناجا سوميلا التاريخي قرب طرابزون، منتصف آب/أغسطس الجاري.
ويتخوف رجال دين تابعين لأبرشية القسطنطينية، من أن ينسحب الحظر على احتفالات القداس السنوي على الأعوام المقبلة، ليصبح حظرا دائما، بعد اتهام وسائل إعلام موالية للحكومة لبعض رجال الكنيسة بالتواطؤ مع الانقلابيين.
تاريخ النشر : 

مدينة الباب.. الهدف التالي لـ”سوريا الديمقراطية” بعد طرد داعش من منبج

تتجه الأنظار إلى مدينة الباب التي ستشهد فصول معركة جديدة ستخوضها قوات سوريا الديمقراطية بهدف استعادة المدينة من داعش.
وتأتي الاستعدادات لهذه المعركة بعد النجاح الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية بتحرير مدينة منبج الحدودية معتركيا من سيطرة التنظيم المتشدد بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وقال مصدر محلي مطلع لـ “إرم نيوز” إن قوات سوريا الديمقراطية شرعت في تنظيم صفوفها، وفي وضع الخطط العسكرية الكفيلة بانتزاع هذه المدينة الاستراتيجية من قبضة التنظيم.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن استعادة المدينة من داعش ستقطع خطوط الإمداد من الحدود التركية باتجاه مدينة الرقة، معقل داعش.
وتحدث المصدر بثقة معتبرا أن مسألة استعادة الباب هي مجرد وقت، وبتحقيق هذا الهدف فإن داعش سسيندحر نحو معقله في الرقة.
وأعرب المصدر عن خشيته من موقف تركيا إزاء هذه الانتصارات، مشيرا إلى أن أنقرة، المتهمة بدعم داعش، قد تقدم على خطوات تعيق مثل هذا الانتصار.
وكانت أنقرة أعربت مرارا عن رفضها توغل الأكراد في مناطق غرب نهر الفرات حيث تقع مدينتي منبج والباب، وسعت إلى اقناع واشنطن بوقف مثل هذا التمدد.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في وقت سابق، اليوم الاثنين، إن أنقرة تنتظر من وحدات حماية الشعب الكردية السورية الانسحاب من منبج بعد انتهاء العملية العسكرية فيها.
وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية جماعة إرهابية على صلة بحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل الجيش التركي في سبيل الحصول على حقوق أكراد تركيا.
وتقول أنقرة إن واشنطن وعدتها بأن عملية منبج ستتشكل في الأساس من مقاتلين سوريين عرب، لكن الأكراد، بحسب التقارير، كان لهم الدور الأبرز.
ومن المنتظر أن يصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أنقرة في 24 الشهر الجاري لتلطيف الأجواء مع حليفتها تركيا، بعد توتر العلاقة إثر الانقلاب الفاشل.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت، الأحد، إنشاء مجلس عسكري لمدينة الباب بهدف تحريرها من داعش، على غرار المجلس الذي أعلن عنه قبيل معركة منبج.
ورأى خبراء عسكريون أن خسارة منبج شكلت هزيمة كبرى للتنظيم المتطرف الذي خسر بذلك تقاطعا مهما على المحور الرئيسي الذي يتيح له نقل المقاتلين والسلاح والمال بين تركيا والمناطق التي يسيطر عليها في سوريا.
وأعلن عن تشكيل “قوات سوريا الديمقراطية” في تشرين الأول/أكتوبر 2015 وهي تحالف يضم مقاتلين أكرادا سوريين إضافة إلى مقاتلين عرب.
وحقق هذا الفصيل الذي يحظى بدعم روسي وأمريكي الانتصارات الأكبر ضد داعش، إذ تمكن من طرد التنظيم من الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، وكذلك من مدينة تل أبيض، قبل الوصول إلى منبج، والاستعداد، حاليا، لدخول مدينة الباب.
وتعتبر مدينة الباب من المدن القديمة في التاريخ، يرجح أنها تعود إلى العهد الروماني، وقد ورد اسمها في كتابات العديد من المؤرخين والرحالة في كتبهم، فذكرها الرحالة ابن جبير في كتابه رحلة ابن جبير، كما ذكرها المؤرخ ياقوت الحموي في “معجم البلدان”.
تتبع مدينة الباب 157 قرية و52 مزرعة و3 نواحي هي: تادف ودير حافر والراعي.

التعرف على هوية الطيار التركي الذي قصف البرلمان ليلة الانقلاب




توصلت السلطات التركية إلى معلومات حول هوية الطيار الذي قام بقصف مبنى البرلمان بمقاتلة “اف 16” ليلة المحاولة الإنقلابية في الـ15 من يوليو/تموز الماضي.
و تفيد المعلومات أن الطيار النقيب حسين تورك هو من قام بقصف البرلمان بمقاتلة “اف 16” انطلقت من القاعدة الجوية الرابعة.
وبين حسين تورك في إفادته أنه قام بقصف مبنى البرلمان بأمر من اللواء هاكان افرم، الذي كان قد حاول أن يجعل رئيس هيئة الأركان التركية الفريق أول خلوصي أكار يتصل هاتفياً مع فتح الله غولن.
وقال تورك إنه اجتمع مع اثنين من الضباط الإنقلابيين من بينهم صهر الفريق أول أكن أوزتورك العميد هاكان كاراكوش والرائد مصطفى عزيمتلي، وأخذ منهما إحداثيات المكان الذي سيقصفه قائلاً: “قصفت مقر البرلمان بأمر من قيادتي”.
إلى ذلك؛ اعتقلت السلطات التركية، إلى الآن، مايقارب 105 طيار من القاعدة الجوية الرابعة بعد صدور قرار بتسريحهم من القوات المسلحة التركية.

احتجاز رهائن في مدينة لو مان شمال غرب فرنسا




أعلنت وسائل إعلام فرنسية عن عملية احتجاز رهائن جارية في مخفر للشرطة بمدينة لو مان الفرنسية.
9
وأوضحت المصادر أن المحتجزين حارس بمركز الاحتجاز وسجين آخر، وسط أنباء عن أن عملية الاحتجاز تجري تحت تهديد سكين.
8
وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية أن مدير مركز الاحتجاز وعناصر الشرطة في طريقهم إلى مركز الاحتجاز.

‫تركيا تسعى لنقل عاصمتي إقليمين بالمنطقة الكردية المضطربة



كشف مشروع قانون قُدّم للبرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، أن النواب سيصوتون على نقل عاصمتي إقليمين يغلب على سكانهما الأكراد، في محاولة فيما يبدو لإحكام السيطرة الاستراتيجية على المنطقة الجنوبية الشرقية المضطربة.
وتهدمت مناطق من العاصمتين الجديدتين في وقت سابق هذا العام أثناء القتال بين القوات التركية وحزب العمال الكردستاني المحظور، لكن ينظر إلى المدينتين الجديدتين باعتبار أن الدفاع عنهما أسهل من العاصمتين القديمتين النائيتين.
وسينقل القانون العاصمة الإدارية لإقليم هكاري من مدينة هكاري الجبلية قرب الحدود العراقية والإيرانية إلى مدينة يوكسيكوفا الأكبر في سهل قريب.
 ويهدف القانون أيضا إلى تغيير اسم هكاري إلى جولمريك في تغيير للاسم الكردي جولميرج.
وأشارت نسخة من مشروع القانون الذي صاغه حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى أن الإقليم سيحمل اسم العاصمة الجديدة يوكسيكوفا.
وإلى الغرب ستنقل عاصمة إقليم شرناق من مدينة شرناق الجبلية إلى مدينة الجزيرة السهلية قرب الحدود السورية.
وسيتحول اسم الإقليم من شرناق إلى الجزيرة وسيتغير اسم شرناق إلى نوح.
وقتل آلاف الأشخاص في معارك منذ انهيار وقف إطلاق النار مع المتشددين الأكراد قبل عام.
وفاز حزب الشعوب الديمقراطي المعارض الموالي للأكراد بكل المقاعد البرلمانية السبعة في المنطقة، أثناء الانتخابات العامة التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقالت سلمى إيرماك النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي “هذا يطمس الهويات وهو عمل انتقامي.”
وبدأ حزب العمال الكردستاني تمرده في إقليم هكاري عام 1984، ومنذ ذلك الحين قتل ما يربو على 40 ألف شخص معظمهم من الأكراد في الصراع.
وفي بادئ الأمر كان الحزب يريد وطنًا مستقلا لنحو 15 مليون كردي في تركيا، لكنه طالب فيما بعد بمزيد من الحقوق السياسية للمنطقة.

تأسيس جامعة "الدفاع الوطني" على خلفية محاولة الانقلاب بتركيا



نشرت الجريدة الرسمية التركية، اليوم الأحد، قرارا بحكم القانون، يقضي بتأسيس جامعة جديدة باسم “الدفاع الوطني” تابعة لوزارة الدفاع، وذلك على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة، منتصف يوليو/تموز الجاري.
وبموجب المرسوم الذي صدر في إطار حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس البلاد يوم 20 يوليو الحالي، تتشكل الجامعة من معاهد تهدف لتقديم خدمات التعليم العالي، وتخريج ضباط ركن، إضافة إلى أكاديميات حربية وبحرية ومدارس إعداد ضباط صف. 
وينص المرسوم الجديد على “اختيار رئيس الجامعة من قبل رئيس الجمهورية، من بين 3 مرشحين يقترحهم وزير الدفاع، ويوافق عليهم رئيس الوزراء، فضلًا عن تعيين 4 مساعدين له كحد أقصى، يختارهم وزير الدفاع.
وسيتم تشكيل الهيكل العام للجامعة الجديدة، بموجب المرسوم الجديد، بناء على قرار يتخذه مجلس الوزراء التركي، في وقت لاحق.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، ليلة الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولت السيطرة على مفاصل الدولة. 
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. 

شاهد: مقبرة للانقلابيين في اسطنبول

شاهد: مقبرة للانقلابيين في اسطنبول وتحمل أسم مقبرة الخونة.






أردوغان يوبّخ دول الغرب والاتحاد الأوروبي لعدم تقديمها “واجب العزاء”




أنقرة- شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة هجوما حادا على دول الغرب و الاتحاد الأوروبي واصفًا إياها بأنها تفتقد للحياء والحشمة نظرًا لأنه لم تقم تلك الدول بزيارة تركيا بعد الانقلاب الفاشل أو بتقديم واجب العزاء لذوي الضحايا حسب قوله.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي، مساء الجمعة، خلال مشاركته في حفل تأبين قتلى سقطوا أثناء تصديهم للمحاولة الانقلابية الفاشلة، نُظم في المركز الثقافي بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، بحضور رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، وأهالي الضحايا وذويهم.
ووجهه أردوغان خطابه لشخصيات غربية، لم يسمها قائلاً “اهتموا بشؤونكم .. عندما يموت 5 أو 10 أشخاص لديكم بعملية إرهابية تقومون الدنيا ولا تقعدونها أليس كذلك؟ وهنا لدينا رئيس لدولة ديمقراطية، جاء للرئاسة بعد فوزه بـ 52% من الأصوات، وحكومة وصلت للحكم بنسبة 50%، وأنتم بدلاً من الوقوف إلى جانب هذه الدولة وحكومتها تقفون إلى جانب الانقلابيين”.
وقال “لم يزرنا أحد من الغرب أو الاتحاد الأوروبي أو المجلس الأوروبي لتقديم واجب العزاء لنا”.
وأردف “بعد هذا يقولون إن أردوغان شخص عصبي جدًا، فنحن لا ننحني إلا عند الركوع لله، نحن لم نكن يومًا عبيدًا للعبد، ولن نكون ابدًا مثل هؤلاء الذين يعبدون فتح الله غولن (متهم بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية)، ويقولون إنه أقرب إليهم من حبل الوريد، لكننا نعلم أن الله هو أقرب إلينا من حبل الوريد”.
وأعرب عن رفضه، للانتقادات التي وجهت إلى الحكومة جراء إجراءات الفصل والإقالة بحق المتهمين بالتورط في محاولة الانقلاب، مؤكداً أنهم سيطهرون مؤسسات الدولة من عناصر الكيان الموازي حتى لو بلغ عدد المتورطين عشرات الآلاف.
وأضاف قائلاً “لا يمكننا السماح لمن قصف الأبرياء بالطائرات التي جاءت بأموال ضرائبهم ( الأبرياء)، أن نبقيهم داخل مؤسسات الدولة”.
كما أعلن أردوغان، سحب كافة الدعاوى بحق كل من أساء لشخصه، وعفوه عنهم لمرة واحدة فقط.
وأكد أنهم لم يتنازلوا قيد أنملة عن سيادة القانون من قبل وخلال محاولة الانقلاب، مشددًا أن كل قرار وخطوة نفذوها كانت ضمن إطار الدستور.
وفيما يتعلق بالمطالب الشعبية بإعادة عقوبة الإعدام، أكد الرئيس التركي، أن بلاده دولة ديمقراطية برلمانية وقانونية، مضيفًا “وفي هذا الحال هنالك أمر يقع على عاتق الحكومة هنا ألا وهو نقل هذا الطلب إلى البرلمان ومناقشته تحت قبته، وأي قرار يخرج من البرلمان ينصاع له الجميع”.
ومضى قائلاً “إن الذين لم يعربوا عن أملهم في شفاء ألفين و191 مصاباً والرحمة لـ 237 قتلوا بكل دنائة، يقظون تمامًا حيال احتمال تعرض الانقلابيين للتعذيب، وهنا أقول وبكل وضوح، من لا يشعر بالقلق على ديمقراطية تركيا وسلامة شعبها بالقدر ذاته من عاقبة الانقلابيين ليس صديقًا لتركيا وعليهم أن يعلموا هذه النقطة جيدًا”.
وأضاف “من كان يتحدث عن الديمقراطية والنظام الديمقراطي البرلماني عليه أولاً أن يزور مبنى البرلمان التركي،إن كان لديهم ذرة إيمان بالديمقراطية فاليأتو وليشاهدوا (أثار قصف الانقلابيين) لكنهم لم يأتوا”.

أردوغان لجنراك أمريكي: إعرف حدودك قبل أن تتحدث عنا


انتقد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بشدة، تعليقات قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال “جوزيف فوتيل”، حول إبعاد عدد من ضباط الجيش في تركيا عن مهامهم، على ضوء التحقيقات التي تجريها النيابات العامة في تركيا، في المحاولة الانقلابية الفاشلة، والكشف عن أتباع التنظيم الموازي في الدوائر الرسمية التركية.
وقال أردوغان في الكلمة التي ألقاها بمقر رئاسة القوات الخاصة (تعرض لقصف الانقلابيين) بالعاصمة أنقرة، إن “الخونة (الانقلابيين) قصفوا مركز القوات الخاصة (في العاصمة أنقرة) ما أدى لاستشهاد 50 من إخوتنا، أولئك سُيذكرون دوما بخيانتهم، على عكس إخوتنا الذين سيذكرون بتضحياتهم في سبيل الوطن”.
وأردف أردوغان إن ” تطهير قواتنا من الانقلابيين أزعج الجيش والاستخبارات الأمريكية. ينبري أحد الجنرالات أو الأميرالات في أمريكا وبالتزامن مع ما يجري (في تركيا) ليقول “شخصيات من مستويات عليا في القيادة، كنّا نتواصل معهم، قد باتوا خلف قضبان السجون”، على الإنسان أن يخجل قليلا، هل أنت مخوَّل بالخوض في هذه الأمور واتخاذ قرارات في هذا الصدد؟، من أنت؟ عليك قبل كل شيء أن تعرف حدودك وتعرف نفسك”.
ودعا أردوغان الجنرال الأمريكي، لتقديم الشكر لتركيا، التي أفشلت الانقلابيين، قائلا: “عليك أن تقدّم الشكر باسم الديمقراطية، لهذه الدولة التي تمكّنت من دحر الانقلابيين، عوضا عن الاصطفاف بجانبهم، لا سيما أن متزعم الانقلاب مقيم في بلدك، ويتلقى الدعم منكم”.
وحول مبنى القوات الخاصة الذي تعرّض لقصف الانقلابيين، قال أردوغان “سنبني بناءً أجمل بكثير من هذا البناء الذي دمره الانقلابيون وبفترة قصيرة، مشروع البناء بات جاهزا وسنباشر به”.
وكان برفقة أردوغان  وزير الداخلية “إفكان ألا” ووزير الدفاع فكري إيشق” ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا “فاروق أوزلو”، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ومتحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن.

استئناف المحادثات بين أنقرة وموسكو حول مشروع غاز "السيل التركي"



أعلن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، استئناف المحادثات مع تركيا مجددا، حول مشروع خط أنابيب نقل الغاز الذي يعرف باسم “السيل التركي”.
وفي مقابلة  مع قناة “روسيا 24″(Rossiya 24)، اليوم الجمعة، أوضح نوفاك، أن تركيا ترغب في استيراد 15.75 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي بشكل مباشر.
وأضاف “اُستُؤنفت المحادثات مع تركيا من أجل بناء خطين في إطار مشروع السيل التركي. ويخطط حاليا أن يكون أحدها لنقل الغاز إلى جنوب شرقي أوروبا”.
وأعلنت روسيا مطلع ديسمبر/كانون أول 2014، إلغاء مشروع خط أنابيب “السيل الجنوبي”، الذي كان يمر من تحت البحر الأسود عبر بلغاريا إلى جمهوريات البلقان والمجر والنمسا وإيطاليا، وتخلت موسكو عن المشروع بسبب موقف الاتحاد الأوروبي الذي يعارض ما يعتبره احتكاراً للمشروع من قبل شركة الغاز الروسية “غاز بروم”.
وبدلاً منه، قررت روسيا مد أنابيب لنقل الغاز عبر تركيا “السيل التركي”، ليصل إلى حدود اليونان، وإنشاء مجمع للغاز هناك، لتوريده فيما بعد لمستهلكي جنوبي أوروبا.
ومن المتوقع أن يبلغ حجم ضخ الغاز الروسي في شبكة “السيل التركي”، 63 مليار متر مكعب سنويا، منها 47 مليار متر مكعب ستذهب للسوق الأوروبية، فيما سيخصص 16 مليار متر مكعب للاستهلاك التركي.
وكانت  المباحثات حول المشروع شهدت جموداً بعد توتر العلاقات بين روسيا وتركيا في نهاية العام الماضي، على خلفية حادثة إسقاط الطائرة الروسية.
وبدأت العلاقات بالعودة إلى طبيعتها بين موسكو وأنقرة،  عقب إرسال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، رسالة إلى نظيره الروسي “فلاديمير بوتين”، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.

جنرالان تركيان يطلبان إحالتهما على التقاعد



قدم جنرالان برتبة فريق أول في القوات البرية التركية، اليوم الخميس، طلبا إلى وزارة الدفاع بإحالتهما على التقاعد.           
وبحسب مصادر عسكرية، فإن الجنرالين “كامل باش أوغلو”، قائد التدريب والتوجيه العقائدي في القوات البرية، و “إحسان أويار”، ورئيس أركان قيادة القوات البرية، قدما طلبا إلى وزارة الدفاع، بإحالتهما إلى التقاعد.
وأشارت المصادر، إلى أن “باش أوغلو”، و”أويار”، لم يشاركا في اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى، الذي عقد اجتماعه لأول مرة، برئاسة رئيس الحكومة، بن علي يلدريم، اليوم الخميس.  
وبموجب قانون القوات المسلحة التركية، فإن الجنرالات والأميرالات، يقطعون صلتهم بالقوات المسلحة، في 4 حالات، هي: بلوغ سن التقاعد، وقرار من مجلس الشورى العسكري، وطلبات التقاعد الشخصية، وقرار يحمل صبغة قانونية.

أخترنا لك

تحميل فيلم ملك الرمال

الأكثر قرأة

الأرشيف