أول معبد هندوسي أبوظبي.. والشيخ محمد بن زايد سيضع حجر الأساس





كشفت مصادر هندية أن دولة الإمارات العربية المتحدة، خصصت قطعة أرض مساحتها 20 ألف متر مربع، من أجل إقامة أول معبد هندوسي في إمارة أبوظبي، مشيرة إلى أن ولي عهد أبوظبي سيضع حجر أساس هذا المعبد قبل زيارته الهندَ بداية العام المقبل؛ إذ من المقرر أن يزور نيودلهي كضيف شرف في عيد الجمهورية الهندية بيناير.
وقال رجل الأعمال الهندي “بي آر شيتي”، رئيس لجنة تنسيق المعبد: “تسلمنا الأرض يوم الاثنين، وفي غضون عام واحد سيتم بناء المعبد”.
وأضاف الرئيس التنفيذي لمركز الرعاية الصحية ومركز الإمارات للصرافة: “الوثبة تبعد 30 دقيقة فقط عن أبوظبي، وستكون قريبة من الطريق السريع، على طريق أبوظبي – العين”.
وكانت حكومة دولة الإمارات، أعلنت تخصيص قطعة أرض لبناء أول معبد هندوسي على أراضيها، العام الماضي، خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى الإمارات في شهر أغسطس 2015.
وقال “آر شيتي” على هامش المؤتمر الصحفي، الذي عقده في المركز الاجتماعي الثقافي الهندي، إنه: “حتى الآن كان لدينا إذن فقط بإقامة المعبد، ويوم الاثنين تم تخصيص قطعة الأرض”.
وتعليقًا على حجم الأرض، قال: “المعبد يأتي على مساحة 20 ألف متر مربع، (4.95 فدان)، والأرض مدمجة وجميلة؛ ما سيجعل هذا المعبد هو الأكبر”.
وفي الوقت الحاضر يوجد في البلاد معبدان للهندوس، وواحد للسيخ في مدينة دبي.
 وأضاف: “المعبد سيكون تحت رعاية كاملة من حكومة أبوظبي”.
وقال آرشيتي إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات، حريص على إقامة هذا المعبد.
وتابع رجل الأعمال الهندي أن الشيخ محمد بن زايد كتب ملاحظة بخصوص المعبد قائلاً: “عاجل”.
وأشار إلى أنه (الشيخ محمد) أصدر -أيضًا- أمرًا بتخصيص الأرض.
وأشاد آر شيتي بالعلاقات بين الإمارات والهند، وأكد أنها تسير من قوة إلى أقوى، خاصة مع تواجد الشيخ محمد، كضيف شرف في عيد الجمهورية الهندية في يناير.
وأضاف: “سيتم وضع حجر الأساس للمعبد، قبل أن يغادر الشيخ محمد إلى الهند” بحسب “خليج تايمز”.
وعن تحديد الإطار الزمني، قال: “لا ينبغي أن يستغرق حتى سنة واحدة، وينبغي أن يكون جاهزًا في 8-9 أشهر”.

10 إشارات تدل على عدم احترامك لذاتك

تكتسب القواعد المنظمة للعلائق الإنسانية أهميتها من كونها معنية بتنظيم
علاقاتنا مع الآخرين، بذات القدر الذي تعنى به بتنظيم علاقتنا بذواتنا.
فالثقة والإصغاء والتواصل مع المحيط الاجتماعي جميع ذلك مهم، على أن
الأهم من ذلك كله هو احترامنا لذواتنا لكي نحيا حياةً حقيقية.
فأنت لا يمكنك أن تكون ذاتك، ما لم تمنح نفسك ذات القدر من الاحترام الذي
يطالبك به الآخرون. تكمن المشكلة في أننا في كثير من الأحيان، لا نملك
تصورا عما إذا كنا نتعامل مع أنفسنا باحترام أم بعدم احترام. ستساعدك
هذه الإشارات حتما. فقد لا تكون تمنح نفسك القدر الكافي من الاحترام إذا
كنت:

1- تجيب بنعم حين يتعلق الأمر بأشياء لا تهمك أو تلك التي لا تملك الوقت

الكافي للقيام بها
احترم وقتك وطاقتك من خلال بذلهما في المشاريع ومع الناس الأكثر أهمية.
لسنا نفعل في أنفسنا معروفا عندما نعمد إلى جدولة أيامنا وتبديد أوقاتنا
بعيدا عن الرعاية الذاتية اللازمة لجعلنا أكثر تكاملًا.

2- تبالغ في تقديم نفسك على أنك شخص ذو شأن في سبيل إرضاء أحدهم

ما من أحد منا إلا وشعر ذات يوم بضرورة تجميل صورته من أجل إقناع شخص ما
به. مع إدراكه لحقيقة أنه لم يكن ينبغي عليه فعل ذلك، ولكننا نفعل ذلك
على أي حال. يعد مثل هذا التصرف مؤشرا يدل على عدم احترامنا لأنفسنا؛ ذلك أننا
لأننا نقر ضمنا بأننا لسنا أكفاءً لصاحب العلاقة. وإذا لم نكن كفؤا له، فمن
الطبيعي أن لا يكون كفؤا لنا.

3- تتفق في الغالب مع ما يقول أحدهم؛ فقط لأنك لا تريد الإساءة له

آراؤنا في حقيقتها مهمة، بيد أنّا عندما نحجم عن طرحها؛ فإننا نبرر
لأنفسنا ولمن حولنا بأنها ليست كذلك. من يشعر بالاستياء من رأي صادق
ورصين؛ فإنه في حقيقته لا يسعى لالتماس المشورة، وإنما يبحث عن إمّعة.
برهن على احترامك لنفسك ولمحيطك بالتعبير عن شعورك بصراحة ولطف.

4- تقدم احتياجات الآخرين على احتياجاتك

تجاهلنا لاحتياجاتنا، خصوصا تلك التي تتصل بمعايير الراحة والاسترخاء
والرعاية الذاتية الشاملة، لا يصب في مصلحة أحد أيا كان هو. إذ أننا عندما نهتم
بأنفسنا، فإننا نعمل بشكل أفضل، وبإنتاجية أكبر، وباستقرار عاطفي أكثر.

5- تشعر بالذنب كونك تفعل ما تعتقد بصحته لمجرد تعارضه مع نصيحة تلقيتها

لالتماس النصيحة مكان في حياتنا على وجه اليقين، ولكن من المهم أن نتذكر
أنها نصيحة فقط. وسواء كنا أعطيناها أو تلقيناها، ينبغي أن لا يؤخذ عدم
العمل بها على محمل الإهانة الشخصية. إنه يعني فقط أنها لم تكن صائبة
تماما في ذلك الحين. لا تشعر بالذنب لعدم استجابتك لنصيحة تلقيتها، ولا
على اتخاذك ما تراه صائبا.

6- تحجم عن الدفاع عن نفسك ووضع الأمور في نصابها الصحيح

نعم أتفق أن لا أحد يتغذى على الصراعات، لا بل إننا أحيانا نفضل أن تسير
الأمور بكل بساطة. غير أنّا علينا أن نضع ميلنا صوب العيش بسلام وأهمية
الدفاع عن أنفسنا في كفتي ميزان عادل. وفي سبيل احترام أنفسنا، من المهم
أن يعرف الناس الحقيقة عنا وعن الدور الذي نضطلع به في بعض الحالات.
فالمسألة أحيانا تقف عند تصحيح الخطأ، وفي أحيان أخرى تتعداها لوضع
الأمور في نصابها الصحيح. وفي كلتا الحالتين، يبقى رسم صورة واضحة ودقيقة
علامة على الاحترام في نهاية المطاف.

7- تداوم على إخفاء مشاعرك

نحن مخلوقات من مشاعر وعواطف، ولكن المجتمع علمنا أن نحتفظ بها مخفية لكي
لا نثير حفيظة الآخرين تجاهنا. في كل مرة تقول فيها أن الأمور على ما
يرام، في حين أنها ليست كذلك، فأنت لا تحترم نفسك. كن صادقا مع ذاتك،
والأهم من ذلك كن صادقا مع إحساسك.

8- تجاهر باحتياجك لاهتمام الآخرين

وحده الاهتمام الذي له قيمة هو الذي نعيره لأنفسنا. عندما نسعى للحصول على
الاهتمام من الآخرين، فإننا ببساطة نسأل غيرنا عن صحة شيء نعرفه بالفعل.
إذا وجدت نفسك ساعيا خلف رضا شخص آخر، فتش في داخلك عما تفقد. ثم اعمل
على سد هذه الفجوة.

9- تحاول جاهدا إسعاد الآخرين فينتهي بك الأمر بالإذلال

لسنا نملك سوى القدرة على الشعور بسعادتنا، غير أننا عندما نكون سعداء،
نريد أن نسعد الآخرين أيضا. تكمن المشكلة في محاولتنا جعل الآخرين أكثر
سعادة في أننا عادة ما ينتهي بنا الأمر بتركهم على ظمأ لتلك السعادة،
الأمر الذي يخلق بيننا وبينهم فجوةً أكبر. يمكننا الشعور بالتغيير أكثر
من خلال التركيز على أنفسنا. كما يقول المهاتما غاندي: “كن أنت التغيير
الذي تطمح لرؤيته في هذا العالم”.

10- تحيط نفسك برفاق السوء

من الصعب أن نبقي على سيرتنا الأولى إذا استمرت علاقتنا بمن لا يدركون
أهمية تبادل الآراء والقيم التي تساعد في تعزيز ذواتنا. فخذ وقتا كافيا
للعثور على أولائك الذين يشاطرونك الميول واستمر معهم، فإنهم وحدهم
قادرون على دعمك. إذا وجدت من يحبك ويدعمك، هنالك فقط يصبح من الصعب عليك
عدم احترام نفسك.
ما من عاقل يخطط لجلب الازدراء لنفسه، ولكن الإكثار اللا شعوري من
السلوكيات الخاطئة يؤدي إلى ذلك في النهاية. فكبتنا لمشاعرنا، وعدم
المجاهرة بآرائنا تجنبا لإيذاء أحاسيس الآخرين، والسعي خلف الدعم من
مصدر خارجي عوضا عن الداخل، جميعها بينما تبدو ممارسات غير مؤذية، إلا
أنها تبقى أشكال تعبر عن عدم احترام للذات.

ماذا اشترطت أنقرة على واشنطن قبل تحرير الرقة والموصل؟



ماذا اشترطت أنقرة على واشنطن قبل تحرير الرقة والموصل؟


قال وزير الدفاع التركي فكري إيشق إن بلاده ستقدم الدعم في إطار التحالف الدولي لعملية تحرير الرقة (شمالي سوريا) والموصل (شمالي العراق) من قبضة تنظيم “داعش”، حال استبعاد عناصر تنظيم “بي كا كا” وذراعها السوري “ب ي د” وجناح الأخير المسلح “ي ب ك” من العملية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير التركي لقناة “سي إن إن تورك” التركية اليوم الأحد، شدد خلالها على ضرورة استبدال التنظيمات الإرهابية المذكورة بـ”القوات المحلية لتلك المناطق”.
وأضاف إيشيق أن الدعم المذكور لن يكون عبر إرسال قوات مشاة تركية، بل بتقديم دعم من نوع آخر (لم يوضحه).
وذكر أن تركيا اشترطت على الولايات المتحدة، عدم مشاركة التنظيمات الإرهابية المذكورة أنفاً في عملية تحرير الرقة والموصل، وضرورة الاعتماد على قوات مؤلفة من السكان المحليين في العملية. 
وأشار إيشيق أنه في “حال الدفع بعناصر ليست من سكان المنطقة في العملية، فإن ذلك سيؤدي إلى إشعال فتيل مشكلة كبيرة حتى وإن تم التخلص من داعش”، مؤكداً أن “أي تحرك للقيام بتغيير ديمغرافي في المنطقة سيتسبب بمشاكل، واضطرابات كبيرة”.
ولفت الوزير أنه “لو كانت هناك رغبة عند واشنطن فبإمكانها رفع قدرات الجيش السوري الحر، والعناصر المحلية الأخرى، عدا تنظيم (ي ب ك)، لتنفيذ عملية التحرير في الرقة”، مستطردًا “لكن من المؤسف أن الولايات المتحدة لم تكن تريد رؤية هذه الحقيقة حتى وقت قريب”.
وشدد على أنه “لا يمكن قبول جلوس تنظيم (ب ي د) على طاولة المفاوضات كعنصر رئيسي مهم لتحديد مستقبل سوريا”، مضيفاً بالقول “نحن في تركيا نعارض ذلك، فــ(ب ي د) هو امتداد لمنظمة (بي كا كا) الإرهابية، وزعيم المنظمتين واحد”.
وبيّن إيشق أنهم لذلك أكدوا للجانب الأمريكي “إنكم تتعاونون مع منظمة إرهابية، وإن هذا لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال”.
ورداً على سؤال حول إمكانية مشاركة الجيش التركي في عملية تحرير الرقة من قبضة داعش، أشار إيشيق أن “دخول قوات مشاة تركية إلى الرقة قد يكون آخر الخيارات”، مؤكداً “أهمية قيام القوات المحلية السورية بالدفاع عن أراضيهم، وتطهيرها من داعش”.
وأشار إيشق إلى أن القوات البرية لبلاده “لا تشارك بشكل فعلي في عملية درع الفرات شمالي سوريا التي (انطلقت 24 أغسطس/آب الماضي)، بل تقدم الدعم الفني واللوجستي للجيش السوري الحر الذي ينفذ العملية فعلياً”.
ودعماً لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها.

6 اعتقادات خاطئة عن وضع اللاجئين السوريين في تركيا




أجرى مجموعة من الباحثين الأتراك دراسة تثقيفية عن موضوع اللاجئين السوريين في تركيا والذي يُعَدّ من أكثر المواضيع طرحاً للنقاش في الرأي العام التركي في الفترة الأخيرة.
ويقول الباحثين إن “هناك العديد من الأمور التي تبيَّن لنا أنَّها خاطئة فيما يتعلق باللاجئين السوريين الذين أُجبِروا على ترك وطنهم وبلادهم بسبب الحرب في سوريا بعد أن كنا نعتقد بأنها صحيحة. وسنوضح هنا بعضاً من هذه الأمور”.
ويضيف الفريق “إن هدفنا الأساسي من هذه الدراسة هو منع نشر هذه المعلومات الخاطئة التي تنشرها بعض الصحف في أولى صفحاتها، وإلا فإنه لا يوجد انتقادات لنا مثل “ها هم بدأوا بالوقوف إلى جانب الحزب الحاكم”، “هل رأيتم، هم أيضا انقلبوا؟!”، فنحن كما نفعل دائما نحاول أن ننقل لكم الوضع القائم بكل ما فيه”.
لنلقِ نظرة الآن على هذه الادعاءات الكاذبة التي تمثِّل مشكلة كبيرة في الفترة الأخيرة. وستجدون أكثر ممّا تتوقعونه في المذكور أدناه.
1- “يستطيع السوريون الدخول إلى الجامعات التي يريدونها دون الخضوع لامتحان القبول”
إن للطلاب السوريين الحق ،كغيرهم من الطلاب الأجانب، في التقدم للمراحل الدراسية أو الدراسة في الجامعات بتقديم الامتحانات الخاصة بذلك والمطبقة على الطلاب الأجانب، وقد تم الاعتراف بحقِّهم في الدخول بــ 7 جامعات في المنطقة دون تقديم الامتحان وذلك فقط للسنة الدراسية 2012-2013.
2- “تم تخصيص منحة مالية مقدارها 1,200ليرة تركية للطلاب السوريين”
إن هذا الادعاء يبدو صحيحاً عند قراءته، لكن ما لا تعرفونه أنه تمَّ وضع شروط شديدة على هذه المنحة. فالاتحاد الأوروبي يتدخل بنسبة 85% في تمويل المنحة المُقَدَّمة من قبل رئاسة المجتمعات التركية والأقرباء في الخارج (YTB) للطلاب الذين يحملون الجنسية السورية والراغبين في التسجيل في برنامج الليسانس أو البكالوريوس لأربع سنوات دراسية والذين لا يقل معدَّل علاماتهم عن 2 من 4.
3- “يتمّ تقديم 5,5000 مسكن مجاني للسوريين من قبل إدارة الإسكانات (TOKİ)”
أفاد رئيس (TOKİ) بنفسه أن هذا الأمر لن يتم تطبيقه هكذا، وأنه سيتم تقديم المساكن بناءً على طرق دفع مناسبة وملائمة وستكون مستمرَّة على المدى الطويل. وكان لرئيس الجمهورية أيضاً بيان مشابه لهذا الأمر. وقد بيَّن نور الدين جانكيلي، عضو حزب العدالة والتنمية، أن بيان “تقديم المساكن المجانية” تم تعديله بعد ذلك. لذلك فإن ادِّعاءهم في هذا الأمر أيضاً ليس صحيحاً أبدا.
4- “يتم تقديم مساعدة مالية في استئجار الإسكان بقيمة 250 ليرة تركية”
إن هذا الكلام صحيح نعم، خاصة أن بعض رئاسات المحافظات في المنطقة قد خصَّصت للاجئين السوريين المقيمين خارج المخيم مساعدة مالية للإيجار قدرها 250 ليرة. لكن هذا الأمر لا يتمّ تطبيقه في كل المحافظات، ففي المنطقة ما يقارب الثلاثة ملايين لاجئ سوري لا يستفيدون جميعهم من هذه المساعدة.
5- “السوريّون لا يدفعون ضريبة المركبات ذات المحرِّك”
هذا الكلام ليس صحيحاً، فهم مضطرون لأخذ الرخصة المؤقّتة. وإن قانون ضريبة المركبات ذات المحرّك يسري عليهم كما هو على غيرهم من الأجانب. وإن قمنا بالبحث إعلامياً في المنطقة فسنجد أخباراً عن بعض التسهيلات فيها، لكن لا يمكن القول إنها تحدث بشكل دائم أو إنها مستمرة.
6- “الخدمات الصحية مجانية للسوريين”
هذا الأمر صحيح أيضاً، فمع التوجّه للوقاية والحماية المؤقتة، فإن اللاجئين السوريين سواءً المقيمين في المخيم أو خارجه يستفيدون بشكل مجانيّ من الخدمات الصحية الأساسية والطارئة هنا. ولا يوجد أيّ شيء غريب في هذا الأمر، فإن كان هؤلاء اللاجئون يعانون من مشاكل صحية خطيرة فهذا يعني أننا جميعا تحت تهديد كبير. لكن وبحسب بعض الأخبار فإن تقديم هذه الرعاية الصحية للسوريين أمر ضروريّ وواقعيّ إلا أن مصاريف العلاج كاملة لا يتمُّ تغطيتها. 
ويقول الفريق: “نحن سنعيش مع السوريين لمدة طويلة، ويبدو أن هذه المدة ستطول أكثر من ذلك، لذلك يجب أن يتم تحسين الظروف والأوضاع الحالية. وإننا سنستمرّ بهذه الدراسات التثقيفية كمؤسسة تسعى وتأمل أن تتوقَّف كل تلك العبارات العنصرية والتمييزية التي تنشرها وسائل الإعلام كل يوم”.

تطبيق إلكتروني يتيح للمرأة اختيار والد طفلها!

“أطلب والداُ” اسم تطبيق إلكتروني جديد يتيح للباحثة عن متبرع بالحيوانات المنوية اختيار والد طفلها الجديد بناء على معايير تفضلها كالعرق والجنسية وحتى لون العيون.
وأطلق التطبيق بنك المانحين للحيوانات المنوية في بريطانيا، مع إمكانية اختزال البحث وفق معايير، ثم تحصر الباحثة خيارها بلائحة قصيرة ليتم إبلاغها فور جهوزيته.
ويتم تسمية الآباء المانحين بأرقام محددة مثل Donor 1000 أو Donor 1004 مع تعداد لخصائصهم الفيزيولوجية.
وبعد ذلك يمكن للباحثة عن متبرع، أن تستكشف المزيد من المعلومات عنهم كالتاريخ الطبي والخصائص الشخصية عبر نص مكتوب لصفاتهم العامة. يمكن أن يتضمن النص ما يلي: لطيف، ساحر، سهل التعامل، إيجابي، وما إلى ذلك.
sperm-2
وتتنوع مهن المتبرعين أيضا من محامين إلى أطباء وماليين ومهندسين وفي قطاع الفنادق وحتى الفنون والأعمال المبتكرة.
ويستطيع المستخدمون الحصول على الحيوانات المنوية للمتبرع مقابل 950 جنيها استرلينيا يتم دفعها للتطبيق، ثم يتم تسليم العينة إلى عيادة تلقيح، حيث تتم معالجة المرأة.
ويروج التطبيق لنفسه على أنه طريقة “لتخطيط العائلة”، وهو قانوني ويتبع قوانين “هيئة التلقيح الإنساني “و”التلقيح الصناعي” في بريطانيا. ويتعامل التطبيق مع نصف العيادات التي تقوم بالتلقيح الاصطناعي.
maxresdefault
بدورهم انتقد معارضو الفكرة التطبيق واعتبروه وفقا لصحيفة “ذا تايمز” بأنه تسخيف من دور الأبوة. وقالت ناشطة في حملة “أخلاقيات التناسل”، جوزفين كواينتفال، إن التلقيح من خلال الهاتف الذكي تحول إلى مجرد الحصول على أب إلكتروني، “هذا أقصى انحطاط يمكن أن تصل له الأبوة”.
بينما دافع مؤيدو الفكرة إلى أن هذا التطبيق يعطي المرأة حرية التحكم بطبيعة المتبرع في خصوصية منزلها لتختار من تريد في الوقت الذي تريد.

أسباب اختيار الصين بناء قاعدة عسكرية في جيبوتي..





أظهرت الصين في الآونة الأخيرة اندفاعاً كبيراً نحو تعزيز مكانتها كقوة عالمية، وذلك بعد تحقيقها نمواً اقتصادياً متسارعاً خلال العقود الثلاثة الماضية، مكنها أخيراً من احتلال المركز الثاني على مستوى العالم من حيث حجم الاقتصاد، بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
من أبرز معالم ذلك التوجه الصيني، عملها على إنشاء أول قاعدة عسكرية لها في الخارج، الأمر الذي سبقها إليه تسع دول أخرى، أبرزها أمريكا وبريطانيا، علاوة على روسيا والهند واليابان.
وقد وقع اختيار الصين على جيبوتي لتقيم على أراضيها القاعدة المرتقبة، الأمر الذي تكهنت به أوساط إعلامية عديدة بعد زيارة قام بها رئيس الأركان الصيني الجنرال فانج فينج هوي، لجيبوتي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
ولم تلبث أن تأكدت التكهنات، فمنذ فبراير/شباط أصبح بإمكان الجيبوتيين رؤية معدات ومركبات وجنود صينيين يعملون على مساحة تقدر بـ90 دونماً على ساحل مدينة أوبوك، القريبة من مضيق باب المندب الإستراتيجي.
أثارت الخطوة ولا تزال، اهتمام صحف ومجلات عالمية، أهمها “وول ستريت جورنال” الأمريكية، و”ذا ديبلومات” (“The Diplomat”) اليابانية، المختصة بالشؤون الآسيوية وغيرهما، حيث تساءلت بشكل أساسي عن خلفيات اختيار الموقع والتوقيت، لإنشاء أولى قواعد الصين العسكرية في الخارج.
ويمكن رصد اربعة دوافع رئيسة وراء قرار بكين إنشاء قاعدة عسكرية لها في جيبوتي على النحو الآتي:
واردات النفط
يشكل مضيق باب المندب ممراً لـ20% من حجم التجارة العالمية، وللصين النصيب الأكبر منها، إضافةً إلى أن 50% من واردات النفط إلى الصين تصلها من المملكة العربية السعودية والعراق وجنوب السودان؛ ما يجعل للممر أهمية إستراتيجية مضاعفة بالنسبة لبكين.
وقد زاد من ضرورة توجه الصين نحو الضفة الأفريقية للمضيق، اضطراب الأوضاع في اليمن بعد الربيع العربي عام 2011، فقد أبدت الصين رغبة في الاستثمار لتوسيع ميناء عدن جنوبي اليمن بأكثر من نصف مليار دولار، لضمان موطئ قدم لها، في إحدى أكثر محطات بواخر تجارتها حساسية، غير أنها لم تتمكن بعد من ذلك نتيجة لاضطراب الأوضاع في اليمن.
لم تكن بكين الأولى في توجهها نحو إنشاء قاعدة عسكرية في جيبوتي بحجة حماية المضيق الإستراتيجي وطرق التجارة، فقد سبقها كلٌّ من فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان، إضافة إلى وجود قوات من دول غربية أخرى جاءت لحماية سفن بلادها من أعمال القرصنة التي شهدها خليج عدن منذ عام 2005، وكلفت التجارة العالمية خسائر كبيرة، قدرت عام 2011 بـ6.6-6.9 مليار دولار سنوياً، بحسب وكالة OBP المختصة بمتابعة القرصنة.
المصالح الاقتصادية في إفريقيا
تشهد القارة السمراء سباقاً محموماً بين الدول الكبرى للحصول على امتيازات للاستثمار في أسواقها الناشئة ولاستغلال ثرواتها الكبيرة، أهمها القوى الاستعمارية السابقة كفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، إضافة إلى الولايات المتحدة.
ومنذ عام 2007، أخذ الاستثمار الخارجي المباشر للصين يتصاعد بشكل كبير، حيث لم يكن له وجود يذكر قبل ذلك مقارنة باستثمارات القوى الأخرى، بل إنه فاق عام 2008 استثمارات الولايات المتحدة الأمريكية، فقد استثمرت الصين قرابة 5.7 ترليون دولار، بينما لم تتجاوز الاستثمارات الأمريكية حاجز الـ4 ترليونات دولار، بحسب مجلة الـ”إكونوميست” الأمريكية.
وتصنف ست دول من بين أكثر دول أفريقيا استقبالاً للاستثمارات والمشاريع الصينية في الجزء الشرقي والجنوبي الشرقي من القارة، هي زامبيا بواقع 273 مشروعاً، إثيوبيا (255)، زيمبابوي (167)، وتنزانيا (149)، إضافة إلى السودان (148) وكينيا (137)، بحسب دراسة نشرها معهد “بروكينغز” الأمريكي، في أغسطس/آب 2015.
منح هذا الوجود الاستثماري الكبير للصين في المنطقة المفتاح لدخول جيبوتي من بوابة الاقتصاد، قبل الإقدام على خطوة إنشاء القاعدة العسكرية، حيث اتفق الجانبان عام 2014 على استثمار الصين 590 مليون دولار في إنشاء ميناء في جيبوتي، سيكون الأكبر في البلاد، إلا أنها، بحسب الـ”وول ستريت جورنال”، كانت تعمل على ذلك منذ عام 2010، عندما أقرت عدداً من المشاريع الكبيرة، من بينها مشاريع لربط جيبوتي بإثيوبيا، التي توليها بكين اهتماماً كبيراً، بسكك حديد وأنابيب ماء وغاز طبيعي.
إستراتيجية طريق الحرير البحري
أعلن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، عام 2013، عن إستراتيجيتين جديدتين للتجارة الخارجية، الأولى حزام طريق الحرير الاقتصادي، وأعلن عنها في سبتمبر/أيلول 2013، والثانية إستراتيجية طريق الحرير البحري، التي أعلن عنها في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه.
تستهدف الصين من خلال إستراتيجية الحزام الانتشار بقوة في دول محددة في وسط آسيا وأوروبا، أما الطريق البحري فيستهدف أيضا دولاً في جنوب وجنوب شرق آسيا، وصولاً إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى كينيا وجيبوتي على الساحل الشرقي لأفريقيا.
ترمي بكين من خلال الإستراتيجيتين إلى ضمان أسواق كبيرة لمنتجاتها، وخلق تحالفات اقتصادية تلعب أدواراً في استقرار الصين واستمرار نموها، إضافةً إلى تأمين احتياجاتها من الموارد الطبيعية، التي تزخر بها مناطق وسط آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وتوقع محللون بأن يصاحب الاستراتيجية الاقتصادية الصينية، استراتيجية سياسية وأخرى عسكرية، وإن شابها شيء من الحذر لتجنيب الاستراتيجية الاقتصادية مخاطر الانهيار، حيث ستعمل الصين على إنشاء المزيد من القواعد العسكرية في السنوات المقبلة، خصوصاً في دول الطريق البحري التي لدى الصين استثمارات في موانئها.
فإلى جانب الأسباب الأخرى لاختيار جيبوتي أولاً، فإن موقعها على خريطة الموانئ التي قامت الصين بالاستثمار فيها يبدو مركزياً إلى حد كبير، حيث تمتد سلسلة من الموانئ في كل من تركيا شمالاً مروراً باليونان وإسرائيل ومصر وإرتيريا، وصولاً إلى كينيا وتنزانيا وموزمبيق في جنوب القارة الأفريقية، إضافة إلى موانئ أخرى في كل من باكستان وسريلانكا وبنغلادش وميانمار.
وقد نقل تقرير الـ”وول ستريت جورنال” توقعات لوزارة الدفاع الأمريكية بأن تسعى الصين في العقد المقبل إلى إنشاء نقطة ارتكاز لها في ميناء صلالة في سلطنة عمان، أو في ميناء كراتشي في باكستان، اللذان يطلان على بحر العرب، بحيث يكون لها قاعدة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، بعد تمكنها من ضمان قاعدة محاذية لباب المندب، في جيبوتي.
منافسة القوى الكبرى
تظهر الصين منذ عام 2014 رغبة حثيثة بمنافسة الدولة الكبرى على مستوى العالم، فقد اعتبرت بكين توجه الولايات المتحدة نحو تعزيز وجودها العسكري في شرق وجنوب شرق آسيا تهديداً لها، الأمر الذي اتخذته ذريعة لتتحرك عسكرياً في منطقتي بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي.
لم تتوقف الصين عند تحدي الولايات المتحدة في بحري الصين الشرق والجنوبي، حيث أعلنت عن استراتيجية بعيدة المدى لمزاحمة واشنطن وموسكو في مجال الفضاء، علاوة على سعيها للعب أدوار مهمة في ملفات دولية، خصوصاً في الشرق الأوسط.
لم يخل اختيار بكين لموقع قاعدتها العسكرية في جيبوتي من ذلك التحدي، حيث يوجد بالفعل في ذلك البلد الصغير قواعد عسكرية كبيرة لكل من أمريكا وفرنسا، علاوة على وجود مركز عسكري لليابان، الغريم التقليدي للصين.
وقد أثار قرب موقع القاعدة الصينية من القاعدة الأمريكية في جيبوتي الأكبر في أفريقيا، حفيظة أوساط أمريكية حيث لا تتجاوز المسافة بين الموقعين 8 أميال أو (12.9 كيلومتر).
وحتى الانتهاء من أعمال إنشاء القاعدة في 2017، سيكون على الرئيس الأمريكي الجديد الإجابة عن سؤال كيفية التعاطي مع الخطوة الصينية ومع أبعادها وخلفياتها، وما سيتلوها من خطوات تسعى بكين من خلالها لتعزيز موقعها كقوة كبرى على حساب قوى تقليدية أهمها الولايات المتحدة الأمريكية.

نور تاجوري.. أول مسلمة محجبة على غلاف “بلاي بوي”




ظهرت صحفية مسلمة محجبة، على غلاف مجلة “بلاي بوي” الإباحية، وذلك لأول مرة في تاريخها، إذ كانت تفضل قبل عام من الآن، عارضات الأزياء العاريات.
38B2533400000578-3811001-image-a-51_1475037431742
وتظهر الصحفية الأمريكية، الليبية الأصل، نور تاجوري، 22 عامًا، في عدد المجلة لشهر أكتوبر المقبل، إلى جانب أشخاص آخرين، حاورتهم “بلاي بوي” في موضوع “أشخاص خاطروا بأشياء ثمينة لتحقيق أحلامهم”.
38DDF32700000578-3811001-image-a-52_1475037440141
وكانت المجلة الشهيرة، بكونها إباحية، قد غيرت سياستها التحريرية، وقررت مطلع العام الحالي انتهاج سياسة جديدة، وعدم نشر صور عارية.​
38DDB20800000578-3811001-image-a-53_1475037493091
وتأمل “تاجوري”، التي تعيش في غرب “فيرجينيا”، في أن تكون أول مسلمة محجبة تظهر على غلاف المجلة، وكونها أول مذيعة محجبة في الولايات المتحدة الأمريكية.
ونالت الصحفية، شهرة واسعة في عام 2012، عبر مواقع الإنترنت، بعدما نشرت صورة لها داخل قناة ABC الإخبارية السابعة، مع تعليق “أول مذيعة ترتدي الحجاب في التليفزيون الأمريكي”.
وظهرت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت اسم “اجعلوا نور تتألق”، ما جعل الكثيرون يشجعونها، ويتعاطفون معها.
38DDB20200000578-3811001-image-m-57_1475037748519
وتخرجت “تاجوري” من جامعة “ميريلاند”، وتحدثت في مايو الماضي عن تلك الحملة في TED، وتعمل الآن في شبكة Newsy، وهي شبكة للفيديو.
وتحاور آنا ديل جايزو، الصحفية في المجلة، “تاجوري” التي تبلغ من العمر 22 عامًا، عن تجربتها في ارتداء الحجاب في الولايات المتحدة، وطموحاتها ورأيها في المناخ السياسي الحالي.
38DDB20E00000578-3811001-image-a-56_1475037507124
وظهرت تاجوري على غلاف المجلة، وهي ترتدي بنطلون أسود، وحذاءً رياضيًا، وقميصًا أبيض، عليه جاكيت جلد أسود.




الإمارات تعلن عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري خلال السنوات الخمس المقبلة



أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري على مدى السنوات الخمس المقبلة “مشاركة منها في تحمل المسؤوليات المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين السوريين”.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم الخميس عن ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي القول إن بلادها ملتزمة “بالعمل مع الجميع لإيجاد حلول جماعية وفاعلة لمنع تفاقم أزمة اللاجئين”.
وقالت إن الإمارات خصصت أكثر من واحد في المئة من دخلها القومي الإجمالي السنوي كمساعدات خارجية خلال السنوات الثلاث الماضية لتصبح بذلك ضمن أكبر المانحين على مستوى العالم إضافة الى زيادة التمويل الإنساني المقدم من البلاد.
وأضافت أن “الإمارات قدمت خلال السنوات الخمس الأخيرة ما يزيد عن 750 مليون دولار أمريكي كمساعدات للاجئين والنازحين السوريين في دول الجوار المستضيفة للاجئين والتي تعاني من ضغوط كبيرة مثل شمال العراق والأردن واليونان”.
وأوضحت أنه “قبل اندلاع الأزمة السورية كان هناك 115 ألف مواطن سوري يعيشون ويعملون في الدولة، ومنذ ذلك الحين استقبلت الدولة أكثر من 123 ألف مواطن سوري انضموا إلى أكثر من 200 جنسية مختلفة تسهم في تعزيز النسيج المتنوع لمجتمعنا وفي تقديم مساهمات فعالة وملموسة وذلك في تمايز واضح لما يعانيه العالم حاليا من موجات كراهية للأجانب”.

بالأخلاق والشفافية.. كيف تدير النرويج الثروة الهائلة لصندوقها السيادي الأكبر في العالم؟



بعدعقدين من الزمان، بدأت دولة النرويج في تعلم كيفية إدارة أكبر صندوق سيادي في العالم، والذي يُستخدم للاستثمار في الخارج، وذلك من خلال مبيعات النفط والغاز الطبيعي.
ويمتلك هذا الصندوق ثروة كبرى لا يتخيلها أي شخص، وذلك بفضل أسعار النفط المرتفعة، بالإضافة إلى فوائد بيع هذا النفط رغم انخفاض أسعاره منذ عامين، وبسبب هذا الانخفاض فقد تأثر حوالي 46% من المدى الكلي المتوقع للنرويج.
ووفقًا لصحيفة “الإكونوميست”، فقد بات صندوق التقاعد الحكومي النرويجي، أكبر صندوق سيادي في العالم بموجودات قدرت بـ 882 مليار دولار، أكثر من ضعف الناتج المحلي، ويمتلك أكثر من 2% من الأسهم المدرجة فيأوروبا، وأكثر من 1% على الصعيد العالمي، ومن مقتنياته شركات “ألفا بيت، وآبل، ومايكروسوفت، ونستله”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن استقلالية هذا الصندوق غير مضمونة دستوريًا، إلا أنه تمت حمايته كوحدة مستقلة داخل البنك المركزي، كما تشرف عليه وزارة المالية، وتتم مراقبته من قبل البرلمان، ويتم تشغيله على نحو بسيط وشفاف، كما يوجد تفسير كامل بجميع الاستثمارات المتعلقة به على الإنترنت.
وقال يونجفي سلينجستاد، رئيس الصندوق، إن النمو جاء بصورة أسرع مما كان يتوقعه أي شخص، مشيرًا إلى أن الثقة السياسية أسهمت في إنقاذ أكبر قدر ممكن، ولفت إلى أن هناك قاعدة في ميزانية الحكومة توقف سحب أكثر من العوائد السنوية المتوقعة للصندوق، والتي تقدر بنسبة 4% سنويًا.
فيما قال مارتن سكانكي، الذي اعتاد الإشراف على عمليات الصندوق من قبل وزارة المالية، إن هناك نسبة عالية من الثقة داخل مؤسسة الصندوق، بالإضافة إلى مستويات عالية من المساواة والتجانس الثقافي للمؤسسة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من المناطق الريفية خرجت من مستوى الفقر منذ جيلين فقط.
وقالت الصحيفة البريطانية، إنه رغم ذلك، فإن القادة النرويجيين يخجلون من التباهي بثرواتهم، مشيرة إلى أن الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا يمثلون 5.2 مليون نسمة من النرويجيين، وهم من بين أغنياء الشعب، كما وصلت الهجرة إلى أعلى معدلاتها أكثر من أي وقت مضى، خاصة عقب تدفق اللاجئين السوريين إلى هناك.
وفي عام 2013، طالب حزب التقدم الشعبي، المناهض للهجرة في النرويج، بضرورة إنفاق المزيد من عائدات النفط داخل الوطن، إلا أن المسؤول عن وزارة المالية آنذاك، طالب بعدم المبالغة بالتفاخر.
لكن في النصف الأول من هذا العام، سحبت الحكومة للمرّة الأولى من عائدات النفط في صندوق السيادة، والتي بلغت 45 مليار دولار؛ ما يعني أن رأس مال عائدات النفط في الصندوق انخفض قليلاً.
وقال السيد “سلنجستاد”، المقرب من الصندوق: “من المبكر جدًا أن نرى تجاها على المدى الطويل، ولكن البعض قلقون”، وأضاف “من الصعب جدًا الحصول على مبلغ ضخم من المال، وفي الوقت نفسه تشدّ الحزام الخاص بك”.
فرص ضائعة
وفي السياق، يقول سوني كابور، أحد أبرز المنتقدين للصندوق، إن الصندوق “غافل”، وذلك بسبب عدم الاستثمار العقد الماضي في الأسواق التي كانت متعطشة للمال والناشئة، التي تعاني من تجاهل الأصول غير المدرجة في البورصة، مثل البنية التحتية.
وأضاف، أن الصندوق خسر حوالي من 100 إلى 150 مليار دولار نتيجة لذلك. والأسوأ من ذلك، كما يقول، أن الصندوق قد يتعرض لمخاطر عالية، بسبب تركيز أصوله في الاقتصادات الغنية.
على الجانب الآخر، المدافعون عن إستراتيجية الصندوق يرفضون هذه الانتقادات، معتبرين أن الدول الفقيرة غالبًا ما تقدم عددًا قليلاً جدًا من الفرص الاستثمارية الكبيرة والمناسبة. ولكن ليس هذا هو الانتقاد الوحيد من السيد كابور وغيره من المعارضين.
استثمارات أخلاقية
ومن بين الانتقادات التي توجه للصندوق، رفضه الاستثمار في منتجات بداعي أنها “غير أخلاقية”، مثل التبغ والأسلحة، كما أن هناك مخاوف كبيرة تتعلق بالفساد، خاصة من قبل شركات المياه والطاقة، واستفادتهم من عمالة الأطفال.
وقد صدرت تعليمات الصندوق من قبل البرلمان للمساعدة في مكافحة تغير المناخ، من بينها أن يكون 1% من الشركات التي يتعامل معها الصندوق “خضراء”، واستبعاد الشركات التي تعمل في الملوثات الثقيلة، وشركات تشارك في إزالة الغابات وهذا العام، تم ضمّ شركات الفحم.
هذه القيود خلقت معضلات للصندوق، لاسيما وأنه لا زال يستثمر في مجال النفط، وعلى سبيل المثال “رويال داتش شل” هي واحدة من أكبر حيازاته، ويقول مستشاره الأخلاقي، إن بوسع الصندوق تحقيق المزيد من خلال تشجيع الممارسات الجيدة داخل شركات النفط، لكن المستشار السابق يعترف بأن قيود المساهمة في تغيير المناخ يجعل مثل هذه الاستثمارات “متناقضة”.

أخترنا لك

تحميل فيلم ملك الرمال

الأكثر قرأة

آخر الأخبار

الأرشيف